تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وفي ( المقصد الأسنى في شرح الأسماء الحسنى ) للغزالي ) المهيمن ( في حق الله : القائم على خلقه بأعمالهم والجامعُ بين هذه المعاني اسمه ) المهيمن ( ولن يجتمع عَلَى ذلك الكمال والإِطلاققِ إلا الله تعالى ، ولذلك قيل : إنه من أسماء الله تعالى في الكتب القديمة ا هـ .
الجامع لأحكام القرآن
وقد بينا أقوال العلماء فيها في الكتاب"الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى وصفاته العلى" وذكرنا فيههناك أربعة وقد كان السلف الأول رضي الله عنهم لا يقولون بنفي الجهة ولا ينطقون بذلك، بل نطقوا هم والكافة بإثباتها قال مالك رحمه الله: الاستواء معلوم - يعني في اللغة – والكيف
الجامع لأحكام القرآن
وقد بينا أقوال العلماء فيها في الكتاب (الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى وصفاته العلى) وذكرنا فيها هناك وقد كان السلف الأول رضي الله عنهم لا يقولون بنفي الجهة ولا ينطقون بذلك، بل نطقوا هم والكافة بإثباتها قال مالك رحمه الله: الاستواء معلوم - يعني في اللغة - والكيف __________ (1) راجع ج 17 ص 22.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
مجاميع) باسم اللوافح القدسية. 21- إيقاظ الهمم فى شرح الحكم: أشهر كتب الشيخ، وأشهر شروح حكم ابن عطاء الله طبع أكثر من مرة فى مصر وسوريا، ومنها طبعة دار المعارف بمصر سنة 1985 م بمراجعة وتقديم محمد أحمد حسب الله منها نسخة مخطوطة بالهيئة العامة للكتاب بمصر تحت رقم (3299 ج) فرغ من تأليفها سنة (1198 هـ) . 24- شرح أسماء الله الحسنى: ذكرها ابن عجيبة فى فهرسته وقال: (أفردت لكل اسم بابا كما فعل القشيري فى التحبير، توجد منه
تفسير القشيري
وموقف النفوس عرفات وموقف القلوب الأسامى والصفات (أسماء الله الحسنى وصفاته) ، وطواف القلوب حول مشاهد العز على الهلال، وعند أهل التحقيق فالرؤية عائدة إلى الحق فصومهم لله حتى شهودهم، وفطرهم لله، وإقبالهم على الله ، والغالب عليهم الله» .
بيان المعاني
النور 96 الهادي 97 البديع 98 الوارث 99 الصبور 100 المرشد واعلم أن بعضهم لم يعد المعطى من الأسماء الحسنى ، لذلك بلغت هنا 100 وبحذفه تبقى 99 وسنأتي على معانيها في محالها كل في موضعه إن شاء الله من آيات الذكر الحكيم، فمن هذه الأسماء الدالة على المعاني الحسنة ما يستحقه الله تعالى بحقائقه كالقديم قبل كل شيء والباقي والله جل شأنه له أسماء غير هذه لا تعد ولا تحصى لأنه له في كل شيء اسم كما أن له في كل شيء آية على وحدانيته المعنى بالموجز منها بوجه أبلغ كإفادته بصورة مطنبة من نوع الإعجاز والتحدّي (2) تسلية حضرة الرسول صلى الله
محاسن التأويل
الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ أي في الدنيا، وتبشرون بنيل المثوبة الحسنى فيه. تنبيه: ما نقل عن ابن عباس أن السجل اسم رجل كان يكتب للنبيّ صلوات الله عليه، كما رواه أبو داود والنسائي وكتّاب النبيّ صلوات الله عليه، معروفون، وليس فيهم أحد اسمه السجل. وصدق رحمه الله في ذلك. وأما من ذكره في أسماء الصحابة، فإنما اعتمد على هذا الحديث. والصحيح عن ابن عباس أن السجل هي الصحيفة.
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
{ولله الأسماء الحسنى} يعني: التِّسعة والتِّسعين {فادعوه بها} كقولك: يا اللَّهُ يا قديرُ يا عليمُ {وذروا الذين يلحدون في أسمائه} يميلون عن القصد وهم المشركون عدلوا بأسماء الله عمّا هي عليه فسمُّوا بها أوثانهم وزادوا فيها ونفصوا واشتقوا اللاَّت من الله والعُزَّى من العزيز ومناة من المنَّان {سيجزون ما كانوا يعملون
تفسير الشعراوي
نزل على محمد، وتحقَّق لهم وعد الله فعاصروه وآمنوا به. ثم يقول الحق سبحانه: {قُلِ ادعوا الله أَوِ ادعوا الرحمن أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأسمآء الحسنى .