مفاتيح الغيب

أن كل من أنكر إمكان البعثة والرسالة فقد وصف الله بالعجز ونقصان القدرة وكل من قال ذلك فهو ما قدر الله حق الرسل وإنزال الكتب فكل من أنكر ذلك فقد طعن في كونه تعالى ملكاً مطاعاً ومن اعتقد ذلك فهو ما قدر الله حق قدره فثبت أن كل من قال ما أنزل الله علي بشر من شيء فهو ما قدر الله حق قدره المسألة الثالثة في هذه الآية الإشكال القائم في هذه الآية واعلم أن الناس اختلفوا فيه على قولين فالقول الأول إن هذه الآية نزلت في حق مطلقاً بحسب أصل اللغة إلا أنه قد يتقيد بحسب العرف ألا ترى أن المرأة إذا أرادت أن تخرج من الدار فغضب الزوج

مفاتيح الغيب

أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِناتِ ثم كما ثلث في تأديب النبي بجانب الأمة ثلث في حق دونها وبيانه هو أن المرأة إذا طلقت قبل المسيس لم يحصل بينهما تأكد العهد ، ولهذا قال اللّه تعالى في حق أن العدة حق الزوج فيها غالب وإن كان لا يسقط بإسقاطه لما فيه من حق اللّه تعالى ، وقوله : تَعْتَدُّونَها

باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن

(أو يعفوا الذين بيده عقدة النكاح) هو الزوج لا غيره.

تفسير الجلالين

ويرجع لكم النصف { إلا } لكن { أن يعفون } اي الزوجات فيتركنه { أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح } وهو الزوج

سلسلة التفسير

{وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا} [النساء:128] البعل: هو الزوج.

معاني القرآن

الإخبار الثاني بعد الأول وقال قتادة (ثم جعل منها زوجها) حواء خلقها من ضلع من أضلاعه وقيل يكون خلقه الزوج

تفسير المراغي

حقوق النساء. 213 الأمر بمعاشرة النساء بالمعروف. 214 ربما يكره الإنسان شيئا وفيه الخير الكثير. 215 نهى الزوج

تفسير أحمد حطيبة

البشرية، وبيّن لهم ما يجب عليهم تجاهها، ومن تلك الحدود: اللعان الحاصل بين الزوجين، واللعان يكون إذا قذف الزوج

التفسير من سنن سعيد بن منصور

نا سيار ، عن أبي صالح ، في قوله D : فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا (1) ، قال : « كان الزوج

المختصر في تفسير القرآن الكريم

من جديد حتى تتزوج رجلاً غيره زواجًا صحيحًا لرغبة لا لقصد التحليل، ويجامعها في هذا النكاح، فإن طلقها الزوج