فرائد قرآنية
بلقيس لما رأت عظمة ملك سليمان وأنه ليس من عطايا البشر خضعت للحق وأسلمت لله رب العالمين ؛ ﴿ رب إني ظلمت نفسي وأسلمتُ مع سليمان لله رب العالمين ﴾.
عبد الله بلقاسم
وَطَائِفَةٌ قَدْ: أَهَمَّتْهُمْ : أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ همومنا كلها من صناعتنا وظنوننا وأوهامنا شمع مصنع الهموم في صدر بالشمع الأبيض، وتوقف عن إنتاج همومك على الفور
سعود بن إبراهيم الشريم
مهما يكن معك من حق وحجج شرعية وعقلية فإن لطفك هو سر تقبل الناس منك (ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك) قاله ﻷحلم الناسﷺفكيف بمن هو دونه؟!
عبد الله بلقاسم
إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى من حق زوجتك أن تعرف إلي أين تذهب يا صديقي.
قوله تعالى: (مِنْ دُونِ اللَّهِ) . أي من غيره، وهو بهذا المعنى في جميع ما جاء منه في القرآن. وقد يستعمل بمعنى " قبل " كقولهم: المدينة دون مكة، ولا أقومُ من مجلسي دون أن تَجيء، ولا أفارقك دون أن تُعطيني حقَي.
( كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ) إن العلم الصحيح سبب للتقوى؛ أنهم إذا بان لهم الباطل اجتنبوه, ومـن علــم الحــق فتركه, والباطل فاتبعه,كان أعظم لجرمه, وأشــد لإثمه .
سلطان بن بدير
أحيانا يقدر الله عليك طريق ابتلاء لابد أن تسيره لأن نهايته نصرك وظفرك (وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَن يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ)
سعود بن إبراهيم الشريم
من الهدايَا المُحرَّمة ما كان في مُقابِلِ التنازُل عن حقِّ الله وشرعِه، أو إقرارِ الباطِلِ والرِّضَا به، كما ذكَرَ الله ذلك عن ملِكَة سبَأ في مُحاولَتها مع سُليمان -عليه السلام-: ﴿وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ﴾
سعود بن إبراهيم الشريم
لا تكثر الالتفات: قد يشغلك الكارهون للحق بسفهاء من ورائك؛ حتى يكثر التفاتك إليهم فيتأخر وصولك، قال الله لنبيه لوط: ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ ﴾
مجالس التدبر
( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ) التوبة 33 دين الله ظاهر منصور - بنا أو بغيرنا - ، وعد من الله ... فلنكن جنوداً لنصرة هذا الدين .