الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< وآتى المال على حبه > ! أخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله ! < وآتى المال > ! يعني أعطى المال ! < على حبه > ! يعني على حب المال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي حاتم وابن عدي والدارقطني وابن مردويه عن فاطمة بنت قيس قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في المال الآية # وأخرج البخاري في تاريخه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل في المال حق بعد الزكاة قال < وآتى المال على حبه ذوي القربى > ! < وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل > ! فهذا وما دونه تطوع كله !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية # قال : اذا خرج المحارب فأخذ المال ولم يقتل يقطع من خلاف واذا خرج فقتل ولم يأخذ المال قتل واذا خرج فقتل وأخذ المال قتل وصلب واذا خرج فأخاف السبيل ولم يأخذ المال ولم يقتل نفي # وأخرج ابن جرير وابن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
فمات، وقبض الداريان المال فدفعاه إلى أولياء الميت، فأنكر القوم قلة المال فقالوا للداريين: إن صاحبنا قد باع شيئاً أو اشترى فوضع فيه؟ أو هل طال مرضه فأنفق على نفسه؟ قالا: لا، قالوا: فإنكما خنتمانا، فقبضوا المال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقاما بعد الصلاة، فحلفا بالله رب السماوات: ما ترك مولاكم من المال
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
بهلاكه على هذا الوجه المؤكد لما كان لصاحب القصة وغيره من الكفار من التكذيب بلسان حاله وقاله لما له من المال ولما كان الكسب أعم من المال، وكان المال قد يكسب منافع هي أعظم منه من الجاه وغيره، وكان الإنسان قد يكون فائزاً ولا مال له بأمور أثلها بسعيه خارجة عن المال، قال مفيداً لذلك مبيناً أنه لا ينفع إلا ما أمر الله
زهرة التفاسير
توقع، فإنه يصعب احتمالها، وقد ذكر سبحانه وتعالى مواضع الابتلاء، وكلها عزيز يحرص عليه، وهذه المواضع هي المال التأكيدات ليكون الوقوع مستيقنا، وليستعدوا بالصبر والمجاهدة، والاعتماد على الله تعالى؛ والابتلاء في المال الكثيرة المتعلقة به، وقد ابتدأ به لأنه أدنى الدرجات، فالترتيب في الابتلاء متدرج يبتدئ من الأدنى، وهو المال ، والاختبار فيه شديد قاس، والاحتمال يحتاج إلى صبر وعزم، وقد يكون الاختبار في المال بالجوائح تنزل به،
تفسير القرآن - عبد الرزاق
157 - عبد الرزاق قال : نا الثوري ، عن زبيد ، عن مرة ، عن عبد الله بن مسعود ، في قوله : ( وآتى المال على وتخشى الفقر » __________ (1) سورة : البقرة آية رقم : 177 (2) الشحيح : الشديد البخل والحرص والمراد قليل المال
تيسير التفسير
الخير : معناه هنا المال . يسألك أصحابك يا محمد اي شيء يتصدقون به من أموالهم وعلى من يتصدقون؟ فقل لهم : ان الانفاق يكون من المال
تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
157 - عبد الرزاق قال : نا الثوري ، عن زبيد ، عن مرة ، عن عبد الله بن مسعود ، في قوله : ( وآتى المال على وتخشى الفقر » __________ (1) سورة : البقرة آية رقم : 177 (2) الشحيح : الشديد البخل والحرص والمراد قليل المال
تيسير التفسير
الخير: معناه هنا المال. يسألك أصحابك يا محمد اي شيء يتصدقون به من أموالهم وعلى من يتصدقون؟ فقل لهم: ان الانفاق يكون من المال