الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ عن عبد الرحمن بن زيد أسلم عن أبيه « أن رسول الله A قال : ما السموات السبع في الكرسي إلا كدراهم سبعة القيت في ترس » قال ابن زيد : قال أبو ذر عن النبي A « ما الكرسي في العرش إلا كحلقة من حديد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الشيخ عن عبد الرحمن بن زيد أسلم عن أبيه " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ما السموات السبع في الكرسي إلا كدراهم سبعة ألقيت في ترس قال ابن زيد : قال أبو ذر عن النبي صلى الله عليه و سلم " ما الكرسي في
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
قال : فأحفروا تحت الكرسي وذهب معهم فأراهم المكان وقام ناحية وقالوا : أدُن . فقال : لا ولكن هاهنا فان لم تجدوه فاقتلوني وذلك إنّهم لم يكن أحدٌ من الشياطين يدنو من الكرسي إلاّ احترق
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
قال: فاحفروا تحت الكرسي وذهب معهم فأراهم المكان وقام ناحية وقالوا: أدن. فقال: لا ولكن هاهنا فان لم تجدوه فاقتلوني وذلك إنّهم لم يكن أحد من الشياطين يدنو من الكرسي إلّا احترق
التفسير المظهري
محيط به واحاطة بعضها بعضا يقتضى كون كل منها كرويا ومن هاهنا قال من قال ان الكرسي هو الفلك الثامن والعرش والله اعلم وَلا يَؤُدُهُ اى لا يثقله مأخوذ من الأود وهو الاعوجاج حِفْظُهُما اى السموات والأرض او الكرسي
التفسير المظهري
ج 1 ، ص : 360 محيط به واحاطة بعضها بعضا يقتضى كون كل منها كرويا ومن هاهنا قال من قال ان الكرسي هو الفلك واللّه اعلم وَلا يَؤُدُهُ أى لا يثقله مأخوذ من الأود وهو الاعوجاج حِفْظُهُما أى السموات والأرض أو الكرسي
تفسير الخازن
) وعنه قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( لكل شيء سنام وإن سنام القرآن سورة البقرة وفيها آية هي سيدة آي القرآن آية الكرسي ) أخرجه الترمذي وقال حديث غريب ( بسم الله الله الرحيم ) قوله عز وجل : ( الكتاب المثبت في اللوح المحفوظ وقيل إن الله تعالى لما تحداهم بقوله : ( فائتوا بسورة من مثله ( " وفي آية
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
وقد ذكر أحاديث عدة في فضل آية الكرسي. وافتتح تفسير سورة آل عمران ببعض فضائلها.
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
الكتابية كان ذلك إفصاحها ومعظم آياتها وكانت الإحاطة الإلهية القيومية إلاحتها ونور آياتها ، فكان ذلك في آية الكرسي تصريحاً وفي سائر آيها الإحة بحسب قرب الإحاطة الكتابية من الإحاطة الإلهية ، وفي بدء سابق أو ختم