تفسير أحمد حطيبة
تفسير سورة غافر [1 - 4] في هذه الآيات يذكر الله تعالى بعض أسمائه الحسنى كالتي تدل على المغفرة والتوبة وذلك ليكون المؤمن في حياته بين الخوف والرجاء، وفيها أيضاً ما يجب أن يكون عليه المؤمن من التسليم لآيات الله
تفسير أحمد حطيبة
تفسير سورة الزخرف [84 - 89] الله سبحانه هو الإله الحق، له ملك السماوات والأرض وما بينهما، له الأسماء الحسنى والصفات العلى، وكل ما يعبد من دونه فهو باطل، وقد كان كفار قريش يقرون بأن آلهتهم لم تخلقهم، ومع ذلك لا يؤمنون بربهم، وقد أمر الله رسوله أن يصفح عنهم وهددهم بما سيلاقونه جزاء كفرهم في الدنيا والآخرة
الجامع لأحكام القرآن
قوله تعالى: " ربنا وابعث فيهم رسولا منهم " يعني محمدا صلى الله عليه وسلم. وقد روى خالد بن معدان: أن نفرا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا له: يا رسول الله، أخبرنا عن نفسك ونسب التعليم إلى النبي صلى الله عليه وسلم من حيث هو يعطي الامور التي ينظر فيها، ويعلم طريق النظر بما يلقيه الله إليه من وحيه. " ويزكيهم " أي يطهرهم من وضر (1) الشرك، عن ابن جريج وغيره. وقد زدنا هذا المعنى بيانا في اسمه العزيز في كتاب " الاسنى في شرح أسماء الله الحسنى " وقد تقدم معنى "
قانون التأويل
إن سأل سائل عن الله سبحانه عَزَّ وَجَلَّ أنُورٌ هو؟ قيل له: كلامك يحتمل وجهين: إن كنت تريد أنه نور يتجزأ تجوز عليه الزيادة والنقصان فلا، وهذه صفة النور المخلوق، وإن كنت تريد معنى ما قاله الله سبحانه: {اللَّهُ أخبرناك ما معنى النور المخلوق، وما معنى نور الخالق، وهو سبحانه الذي ليس كمثله شيء، ومن تعدى أن يقول: الله سبحانه، والدافع لما قال الله كافر بالله، وإن لزمنا أن لا نقول إن الله نور لأن ذلك موجود في الخلق، لزمنا الله الحسنى "لوحة 146/ ب" إلى المجسمة. (¬2) ابن قيم الجوزية: مختصر الصواعق المرسلة: 2/ 196.
تتمة أضواء البيان
والقول الثاني: إنها محكمة قاله أيضاً القرطبي ونقله عن أكثر أهل التأويل، ونقل من أدلتهم أنها نزلت في أم أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما، جاءت إليها وهي لم تسلم بعد وكان بعد الهجرة، وجاءت لابنتها بهدايا فأبت أن تقبلها منها وأن تستقبلها حتى تستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذن لها وأمرها بصلتها وعزاه للبخاري بصورة السبب، نجد أولها نزل بعد انتهاء العهد بنقض المشركين إياه، وعند تهيىء المسلمين لفتح مكة، ومجيء أم أسماء وعليه فلا دلالة في قصة أم أسماء على عدم النسخ ولا على إثباته.
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
34 - ونردد أسماءك الحسنى كثيراً.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الله. ، وهو من أسماء الله. وأخرج ابن جريج عن ابن مسعود في قوله { الم } قال : هو اسم الله الأعظم. أنه سئل عن فواتح السور نحو { الم } و { الر } قال : هي أسماء من أسماء الله مقطعة الهجاء ، فإذا وصلتها كانت أسماءً من أسماء الله.
زاد المسير في علم التفسير
والثاني: أنها حروف من أسماء، فاذا أُلفت ضرباً من التأليف كانت أسماء من أسماء الله عزّ وجلّ. قال علي بن أبي طالب: هي أسماء مقطعة، لو علم الناس تأليفها علموا اسم الله الذي إِذا دعي به أجاب. فمنهم من قال هي مما استأثر الله بعلمه فردوا علمها إلى الله ولم يفسروها. وقيل هي اسم من أسماء الله تعالى قال شعبة عن السدي بلغني أن ابن عباس قال: آلم اسم الله الأعظم. وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس هو قسم أقسم الله به وهو من أسماء الله تعالى.
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
2 < للذين أحسنوا الحسنى > 2 ! أي فعلوا الحسنى و هو ما أمروا به كذلك ( السيئة ) تتناول المحظور فيدخل فيها الشرك ____________________
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال عبد العزيز: فقلت: يا أمير المؤمنين قد قلت هذا ، وما قلته إلا على صحته ، ولا خرجت عن كتاب الله عز وجل ولا قلت إلا ما قال الله عز وجل ، ولا أخبرت إلا بما أخبر الله عز وجل به أنه خلق (مما) يوافق بعضه بعضا ، ويصدق بعضه بعضا ، وكل ما ذكر الله عز وجل إنه خلق ويخلق به الأشياء فهو شيء واحد له أسماء ، هو كلام الله ، هو قول الله ، هو أمر الله ، وهو الحق ، فقول الله هو كلامه وكلامه هو الحق ، والحق هو أمره ، وأمره هو قوله ، وقوله هو الحق ، وهي أسماء شتى لشيء واحد ، وكما سمى كلامه نورا وهدى وشفاء ورحمة