الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج النسائي عن أبي هريرة عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال استحيوا من الله حق الحياء لا تأتوا النساء وأخرج أحمد وأبو داود والنسائي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ملعون من أتى امرأة وأخرج ابن عدي عن أبي هريرة عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال من أتى شيئا من الرجال أو النساء في الأدبار وأخرج وكيع في مصنفه والبزار عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله لا يستحي وأخرج النسائي عن عمر بن الخطاب قال : استحيوا من الله فإن الله لا يستحي من الحق لا تأتوا النساء في أدبارهن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني في الأوسط عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استهدى سهيل بن عمرو رضي الله عنه من ماء زمزم. وأخرج الدارقطني عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : خمس من العبادة : النظر إلى المصحف والنظر إلى الكعبة وأخرج عبد الرزاق عن مجاهد رضي الله عنه ، أنه كان إذا شرب من زمزم قال : هي لما شربت له. وأخرج سعيد بن منصور عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ما من رجل يشرب من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الأوسط عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استهدى سهيل بن عمرو رضي الله عنه من ماء زمزم # وأخرج ابن سعد عن أم أيمن رضي الله عنهما قال ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم شكا صغيرا الدارقطني عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : خمس من العبادة : النظر إلى المصحف والنظر إلى الكعبة والنظر عنه # أنه كان إذا شرب من زمزم قال : هي لما شربت له # وأخرج سعيد بن منصور عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ما من رجل يشرب من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عملا قط أنجى له من عذاب القبر من ذكر الله وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ألا أخبركم بخير أعمالكم أن أتصدق بمائة دينار وأخرج عبد الله ابنه عن عبد الله بن عمرو قال : ما اجتمع ملأ يذكرون الله إلا ذكرهم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ما عمل ابن آدم عملا أنجى له من النار من ذكر الله قالوا : يا رسول حتى ينقطع ثم تضرب حتى ينقطع " وأخرج ابن أبي شيبة عن معاذ بن جبل قال : لأن اذكر الله من غدوة حتى تطلع الشمس أحب إلي من أن أحمل على الجياد في سبيل الله من غدوة حتى تطلع الشمس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عملا قطّ أنجى لَهُ من عَذَاب الْقَبْر من ذكر الله وَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَلا أخْبركُم الله وَأخرج أَحْمد عَن معَاذ بن جبل أَنه سَأَلَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن أفضل الإِيمان قَالَ الله إِلَّا ذكرهم الله فِي مَلأ أعز مِنْهُ وَأكْرم وَمَا تفرق قوم لم يذكرُوا الله فِي مجلسهم إِلَّا مَا عمل ابْن آدم عملا أنجى لَهُ من النَّار من ذكر الله قَالُوا: يَا رَسُول الله وَلَا الْجِهَاد فِي من غدْوَة حَتَّى تطلع الشَّمْس أحب إِلَيّ من أَن أحمل على الْجِيَاد فِي سَبِيل الله من غدْوَة حَتَّى
جامع البيان في تأويل آي القرآن
من يهود بني إسرائيل، وكتبوا كتابا على ما تأولوه من تأويلاتهم، مخالفا لما أنزل الله على نبيه موسى صلى الله عليه وسلم، ثم باعوه من قوم لا علم لهم بها، ولا بما في التوراة، جهال بما في كتب الله - لطلب عرض من الدنيا خسيس، فقال الله لهم: (فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون) ، كما:- 1388 - حدثني موسى الله، فكتبوا كتابا بأيديهم، ثم قالوا لقوم سِفلة جهال: هذا من عند الله"ليشتروا به ثمنا قليلا". مجاهد في قول الله: (للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله) ، قال: هؤلاء الذين عرفوا أنه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: ما ظننتم أن يخرج هؤلاء الذين أخرجهم الله من ديارهم من أهل الكتاب ذكر أن عبد الله بن أَبي، وجماعة من المنافقين بعثوا إليهم لما حصرهم رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم قد تحصنوا في الحصون من رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم حين نزل بهم. وقوله: (فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا) يقول تعالى ذكره: فأتاهم أمر الله من حيث لم يحتسبوا أنه يأتيهم، وذلك الأمر الذي أتاهم من الله حيث لم يحتسبوا، قذف في قلوبهم الرعب بنزول رسول الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
من يهود بني إسرائيل، وكتبوا كتابا على ما تأولوه من تأويلاتهم، مخالفا لما أنزل الله على نبيه موسى صلى الله عليه وسلم، ثم باعوه من قوم لا علم لهم بها، ولا بما في التوراة، جهال بما في كتب الله - لطلب عرض من الدنيا خسيس، فقال الله لهم:(فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون)، كما:- 1388 - حدثني موسى الله، فكتبوا كتابا بأيديهم، ثم قالوا لقوم سِفلة جهال: هذا من عند الله"ليشتروا به ثمنا قليلا". مجاهد في قول الله:(للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله)، قال: هؤلاء الذين عرفوا أنه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: ما ظننتم أن يخرج هؤلاء الذين أخرجهم الله من ديارهم من أهل الكتاب ذكر أن عبد الله بن أَبي، وجماعة من المنافقين بعثوا إليهم لما حصرهم رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم قد تحصنوا في الحصون من رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم حين نزل بهم. وقوله:( فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا ) يقول تعالى ذكره: فأتاهم أمر الله من حيث لم يحتسبوا أنه يأتيهم، وذلك الأمر الذي أتاهم من الله حيث لم يحتسبوا، قذف في قلوبهم الرعب بنزول رسول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: " إن الرحم معلقة بالعرش تقول من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله " وأخرج ابن أبي شيبة والحاكم وأقطع من قطعك ؟ " وأخرج البيهقي عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن للرحم شعبة من الرحمن تجيء يوم القيامة لها جلبة تحت العرش بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن الرحم معلقة بالعرش لها لسان عليه و سلم ثم رجع فجلس في مجلسه فقال له النبي صلى الله عليه و سلم ما لي لا أرى أحدا قام من الحلقة غيرك