تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
ان يخلق الخلق و هو على العرش : اكتب ، فقال القلم : و ما اكتب ؟ قال : علمي في خلقي إلى يوم القيامة الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو الرحيم الغفور * وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الفريابي وأحمد في الزهد وعبد بن حميد وابن المنذر عن الحسن قال : لبث آدم في الجنة ساعة من نهار تلك الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
خليله ؟ فعرج ملك الموت إلى ربه فقال : قله له : هل رأيت خليلا يكره لقاء خليله ؟ فرجع قال : فاقبض روحي الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الخطيب في رواة مالك عن أبي سليمان الجرجاني قال : سألت مالك بن أنس عن وطء الحلائل في الدبر فقال لي : الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
دعوه فقاسوه فكان مثلها فقال له نبيهم إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا قال القوم : ما كنت قط أكذب منك الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
خرج إلى المسجد فإذا الناس ينتظرون الصلاة فقال : " أما أنه ليس من أهل هذه الأديان أحد يذكر الله هذه الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم صدقناك قال : إني قرأتها قبل الإسلام كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها في الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وشرابهم ريح وثيابهم من ريح وآنيتهم من ريح ودوابهم من ريح لا تستقرحوا فردوا بهم إلى الأرض إلى قيام الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الأرض وتوفي فيه آدم وفيه ساعة لا يسأل العبد فيها ربه إلا أعطاه ما لم يسأل حراما وفيه تقوم الساعة "