أحمد بن حنبل

لما احتضر أبو بكر، تمثلت عائشة ببيت من الشعر، فكشف أبو بكر عن وجهه، وقال: ليس كذا، ولكن قولي: (وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ).

ابن هبيرة

"عتابٌ قرآني: (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ ) (الحديد: ١٦) القرآن العزيز وبَّخ قومًا على بُطء خشوعِ قلوبهم بعد نزول القرآن! "

ابن مفلح

قال ابن عقيل: فالله الله! لا تنس الأدب فيما وجب عليك فيه حسن الأدب، ما أخوفني أن يكون المصحف في بيتك وأنت مرتكب لنواهي الحق سبحانه فيه فتدخل تحت قوله: (فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ).

نايف الفيصل

لا تشغل نفسك بـ ﴿متى نصر الله﴾ ؟ فإن نصر الله قريب .. الأهم : هـل أنت على الحق..أو الباطل ؟! يسأل : متى نصر الله ؟ فيجيبه القرآن : قريب ﴿ ألاَ إنّ نصر الله قريب ﴾ .

{والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابًا وخير أملاً{ الأمل في المال والبنين أمر مشكوك في حصوله، مع قصر مدته. وأما الأمل في الصالحات، فهو وعد حق صادق من الله، ويحصل منه نفع الدنيا والآخرة.

علي الفيفي

(مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلاَّ اخْتِلاقٌ) "ما سمعنا بهذا" لا تجعل مسموعاتك ومرئياتك ومعلوماتك السابقة معيارا تصدق على ضوئه وتكذب .. فالحق أكبر مما تحويه جمجمتك...

محمد الفراج

(قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ ) سماه باسمه جافا (يا إبراهيم) وهو يتودد إليه (يا أبت) مرارا ! مهما تودد أهل الحق للباطل فقلوبهم عليهم قلوب الذئاب

علي الفيفي

أنه كلما كانت معركة الحق أقوى، كان حضور الشيطان.. أوضح، وخططه أدهى، ومكره أخبث! (وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ)

أم حسان الحلو

( إن الباطل كان زهوقا ) الباطل يلوح بفشله لمجرد ذكره ، فكل باطل إلى زوال مؤكّد وإن طال زمانه وتطاول بنيانه ، إنما للباطل جولات قد تطول أو تقصر حسب قوة أهل الحق وقدرتهم على ردعه .

ميساء سمير الجارودي

﴿ فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَن يَفْتِنَهُمْ ﴾ "الشباب أقبلُ للحق، وأسرع له انقيادًا" فإذا أردت نهضة أمة فابدأ بصناعة شبابها