صالح التركي
( ذلكم يوعظ به ) ، ( ذلك يوعظ به ) : ذلكم ، ذلك هو اسم إشارة ، الميم للجمع - ذلكم : إن كان المشار له معظمًا ( ذلكم الله ) أو كان أنواعًا كثيرة( إن في ذلكم لآيات لقوم يؤمنون ) ذلك : إذا كان المشار له مفردًا أو غير ذلك .
من لطائف قرآنية
لا شيء يعدل قيمة العلم ، وهو أولى ركائز التطور والتقدم الحضاري (ولقد ءاتينا داود وسليمان علما وقالا الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين)
مها العنزي
الآخذ المكثر من شيء محبوب لديه لذته ناقصة؛ لأنه يخشى فناءه، ورزق الجنة ليس له نفاد "يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب... إن هذا لرزقنا ماله من نفاد".
عبد الله بلقاسم
"ليتني لم أتخذ فلانا خليلا" لقد كانت حياته مليئة بالكثير بما يوجب الندم لكنه خص الأخلاء بالذكر لقد تبين له أنهم سبب خسارته الفادحة.
ماجد الغامدي
(فعسى أن تكرهوا شيئًا ويجعل الله فيه خيرًا كثيرًا) لو قال خيرًا لكفى ؛ فكيف وهو خير كثير ؟ تفاءل مهما كان القَدر مؤلمًا ، فلا تدري ما بعده
استعذ بالله من الحسد، وكن على حذر من أهله ﴿ وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّنۢ بَعْدِ إِيمَٰنِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم ﴾
- ادع الله تعالى باسميه؛ (الرحيم)، و(الودود)؛ لعله ينفتح لك من أبواب الخير الشيءُ الكثير، ﴿ وَٱسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوٓا۟ إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّى رَحِيمٌ وَدُودٌ ﴾
من تمام فضل الله علي عباده أنه يجمع لهم بين الشكر والثواب , فهو يشكر لهم إحسانهم , ويكافئهم عنه أضعافا كثيرة , مع أنه هو الذي وفقهم لذلك , فما أكرمه وأجوده تعالي !
عبد الله بلقاسم
(وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم) قال بن كثير : اجلس مع الذين يذكرون الله ويهللونه خاتم الأنبياء يأمره ربه بالجلوس فى مجالس الذكر
عبد الله بلقاسم
﴿ فَمَا آَمَنَ لِمُوسَى إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ(.. خاف الكثيرون لكن الله نصر موسى والقليلون معه.