الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : أولئك المنافقون ظهرت الصلاة فصلوها وخفيت الزكاة فمنعوها # وأخرج البيهقي عن ابن عباس !

جامع البيان في تأويل آي القرآن

المسيب: أنه كان قاعدا هو وعروة وإبراهيم بن طلحة، فقال له سعيد: سمعت أبا سعيد يقول: إن صلاة الظهر هي الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه {ولذكر الله أكبر} قال : لذكر الله عبده أكبر من ذكر العبد ربه في الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي بردة قال : إن الساعة التي يستجاب فيها الدعاء يوم الجمعة حين يقوم الإمام في الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سألت الأسود عن فاتحة الكتاب أمن القرآن هي قال : نعم وأخرج عبد بن حميد ومحمد بن نصر المروزي في كتاب الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يعني في الصلاة يقول : ليس البر أن تصلوا ولا تعملوا فهذا حين تحول من مكه إلى المديته ونزلت الفرائض وحد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : لذكر الله عبده أكبر من ذكر العبد ربه في الصلاة وغيرها # وأخرج عبد بن حميد عن الحسن !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي بردة قال : إن الساعة التي يستجاب فيها الدعاء يوم الجمعة حين يقوم الإمام في الصلاة

تفسير الجلالين

شهيدا عليكم } يوم القيامة أنه بلغكم { وتكونوا } أنتم { شهداء على الناس } أن أرسلهم بلغوهم { فأقيموا الصلاة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

(صحيح مسلم 1/406 - ك المساجد ومواضع الصلاة، ب سجود التلاوة ح577) ، وأخرجه البخاري بهذا اللفظ وبلفظ أخرجه