فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
عالم أهل البصرة، مات بواسط سنة 117هـ ، انظر: تذكرة الحفاظ (1/122). (3) هو مجاهد بن جبر المكي أبو الحجاج
جهود الإمام المباركفوري في الدراسات القرآنية من خلال كتابه (تحفة الأحوذي)
أبو الحجاج مجاهد بن جبر الإمام المكي الأسود مولى أبي السائب المخزومي ، روى عن ابن عباس فأكثر وأطاب ،
الموازنة بين تفسير الكشاف الزمخشري وتفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي
ويأتي في مقدمة مراجعه هنا كتاب "التفسير" من الجامع الصحيح للبخاري ، والجامع الصحيح لمسلم بن الحجاج ،
البرهان في علوم القرآن
عبادتكم لله تستلزم شكركم له فان كنتم ملتزمين عبادته فكلوا من رزقه واشكروه إذا وهذا كثيرا ما يورد في الحجاج
البرهان في علوم القرآن
لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم قل يحييها الذي أنشأها أول مرة كل وهذا أشد ما يكون من الحجاج
التفسير الوسيط
الحرام، وعن مكانته، وعن الأمر ببنائه، وعن وجوب الحج إليه، وعن المنافع التي تعود على الحجاج، وعن سوء مصير
الحجة للقراء السبعة
الضم ليدلّ عليه، وليس بخارج إلى اللفظ، كما أن تبقية الإطباق مع الإدغام كما ذكرنا __________ لعليل بن الحجاج
ناسخ القرآن ومنسوخه
هذه الأقوال الثلاثة للإمام أحمد، ذكرها ابن قدامة في المغني9/ 192. 4 مسلم: هو: الإمام الكبير مسلم بن الحجاج
ناسخ القرآن ومنسوخه
روى عن ابن عباس، وابن الزبير، وابن عمر، وغيرهم من الصحابة والتابعين ثقة إمام حجة قتل (95هـ) على يد الحجاج
قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير
وابن الله، فيقول: آمنت أنه عبد الله فأهل الكتاب يؤمنون به، ولكن حيث لا ينفعهم ذلك الإيمان، فاستوى الحجاج