الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابن خزيمة وابن عدي والدارقطني والبيهقي عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من زار قبري وجبت له شفاعتي " وأخرج الطبراني عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من جاءني صلى الله عليه و سلم يقول : " من زار قبري كنت له شفيعا أو شهيدا ومن مات في أحد الحرمين بعثه الله في الآمنين يوم القيامة " وأخرج البيهقي عن حاطب قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من زارني بعد موتي فكأنما في الشعب عن رجل من آل الخطاب عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " من زارني متعمدا كان في جواري يوم القيامة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أو ليس تجدون هذا في كتاب الله من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة فالكثيرة عند الله أكثر من ألف ألف وألفي ألف والذي نفسي بيده لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول " إن الله يضاعف الأنعام الآية 160 قال : رب زد أمتي فنزلت من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا الآية قال : رب زد أمتي قال له : سمعت رجلا يقول من قرأ قل هو الله أحد مرة واحدة بنى الله له عشرة آلاف ألف غرفة من در وياقوت له أضعافا كثيرة فالكثير من الله ما لا يحصى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ما فضل الله به بعضكم على بعض ودلكم على خير منه واسألوا الله من فضله وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن بن جبير واسألوا الله من فضله قال : العبادة ليس من أمر الدنيا وأخرج الترمذي عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " سلوا الله من فضله فإن الله يحب أن يسأل " وأخرج ابن جرير من طريق حكيم بن جبير عن رجل لم يسمه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " سلوا الله من فضله فإن الله يحب أن يسأل وإن من أفضل العبادة انتظار الفرج " وأخرج أحمد عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من زار قَبْرِي وَجَبت لَهُ شَفَاعَتِي وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن ابْن عمر قَالَ : قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من جَاءَنِي زَائِرًا لم تنزعه حَاجَة إِلَّا زيارتي كَانَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من زارني بعد موتِي فَكَأَنَّمَا زارني فِي حَياتِي وَمن مَاتَ بِأحد الْحَرَمَيْنِ رجل من آل الْخطاب عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ من زارني مُتَعَمدا كَانَ فِي جواري يَوْم الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من زارني بِالْمَدِينَةِ محتسباً كنت لَهُ شَهِيدا وشفيعاً يَوْم الْقِيَامَة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَو لَيْسَ تَجِدُونَ هَذَا فِي كتاب الله {من ذَا الَّذِي يقْرض الله قرضا حسنا فيضاعفه لَهُ أضعافاً كَثِيرَة } فالكثيرة عِنْد الله أَكثر من ألف ألف وَألْفي ألف وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لقد سَمِعت رَسُول الله صلى وَسلم رب زد أمتِي فَنزلت {من ذَا الَّذِي يقْرض الله قرضا حسنا فيضاعفه لَهُ أضعافاً كَثِيرَة} قَالَ: قل هُوَ الله أحد) مرّة وَاحِدَة بنى الله لَهُ عشرَة آلَاف ألف غرفَة من درٍّ وَيَاقُوت فِي الْجنَّة أفأصدق {فيضاعفه لَهُ أضعافاً كَثِيرَة} فالكثير من الله مَا لَا يُحْصى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الذُّنُوب كَمَا لَهُم نصيبان من الْمِيرَاث فَأنْزل الله {للرِّجَال نصيب مِمَّا اكتسبوا وللنساء نصيب من فَضله} وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد {واسألوا الله من فَضله} قَالَ : لَيْسَ بِعرْض الدُّنْيَا وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن سعيد بن جُبَير {واسألوا الله من فَضله الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: سلوا الله من فَضله فَإِن الله يحب أَن يسْأَل وَأخرج ابْن جرير من طَرِيق حَكِيم بن جُبَير عَن رجل لم يسمه قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: سلوا الله من فَضله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَإِنَّمَا هَذِه وَعِيد من الله تَعَالَى لأَصْحَاب مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن لَا يَفروا وَإِنَّمَا ناسخه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: الْفِرَار من الزَّحْف من الْكَبَائِر لِأَن الله تَعَالَى عَنْك قَالَ لَا تَفِر يَوْم الزَّحْف فَإِنَّهُ من فرَّ يَوْم الزَّحْف فقد بَاء بغضب من الله ومأواه جَهَنَّم وَبئسَ الْمصير وَأخرج الشَّافِعِي وَابْن أبي شيبَة عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: من فر من اثْنَيْنِ فقد فر وَأخرج الْخَطِيب فِي الْمُتَّفق والمفترق عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لَا أَدْرِي وَالله إِلَّا أَنِّي أشهد لسمعتها من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ووعيتها وحفظتها فَقَالَ عمر: وَأَنا أشهد لسمعتها من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَو كَانَت ثَلَاث آيَات لجعلتها كَانَ تلقى من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم شَيْئا من الْقُرْآن فليأتنا بِهِ وَكَانُوا كتبُوا ذَلِك إِلَيْهِ فَقَامَ عُثْمَان بن عَفَّان فَقَالَ: من كَانَ عِنْده شَيْء من كتاب الله فليأتنا بِهِ رأيتكم تركْتُم آيَتَيْنِ لم تكتبوهما فَقَالُوا: مَا هما قَالَ: تلقيت من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
جنازة فقال ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار فقالوا يا رسول الله أفلا نتكل قال قال اعملوا فكل ميسر لما خلق له وقرأ رسول الله صلى الله عليه واله وسلم هذه الاية ) فأما من أعطى واتقى هذه الأمة إلا أدخله الله الجنة إلا من شرد على الله كما يشرد البعير السوء على أهله فمن لم يصدقني فإن واله وسلم فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول ألا كلكم يدخل الله الجنة إلا من شرد على الله صلى الله عليه واله وسلم كل أمتي تدخل الجنة يوم القيامة إلا من أبى قالوا ومن يأبى يا رسول الله قال من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رقابهم وخير من اعطاء الدنانير والدراهم قالوا : وما هو يا أبا الدرداء ؟ قال : ذكر الله ولذكر الله أكبر وأخرج ح والبيهقي عن أم الدرداء رضي الله عنها قالت ولذكر الله أكبر وان صليت فهو من ذكر الله وان صمت فهو من ذكر الله وكل خير تعمله فهو من ذكر الله وكل شر تجتنبه فهو من ذكر الله وأفضل من ذلك تسبيح الله شيء أفضل من ذكر الله والله أعلم - قوله تعالى : ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين لم يقل مع الله اله أوله ولد أوله شريك أو يد الله مغلولة أو الله فقيرا وآذى محمدا صلى الله عليه و سلم