طلق بن حبيب
(وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا) قال طلق بن حبيب: إنَّ حقَّ الله أثقلُ من أن يقوم به العباد، وإنَّ نعم الله أكثر من أن يحصيها العباد، ولكن أَصْبِحُوا توَّابين، وأَمْسُوا توَّابين.
عويض بن حمود العطوي
في العطية من الله قُدمت الأنثى، وحق لها أن تفتخر بهذا التكريم، فمن رزق البنات، فعليه أن يشكر الله تعالى؛ لأنه سمى ذلك هبة، وفي هذا في رد على أولئك الجاهليين الذين كانوا ينتقصون من حق الأنثى، وينزعجون عندما يبشر أحدهم بها.
عصام بن صالح العويد
من تأمَّل القرآن، علم أنَّ كلمة (السكن) هي سرُّ الكون الذي هدى إليه القرآن في العلاقة بين الرجل والمرأة (لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا)؛ ولذا كان الهدفُ الرئيس للمرأة في الحياة بعد حق الله أن تتعلم كيف تكون سكنًا لزوجها وأسرتها.
من لطائف قرآنية
كل أنبياء الله تعالى هددوا بالقتل أو الإخراج أو السجن ! (ليقتلوك فاخرج) (أو يقتلوك أو يخرجوك) (لنخرجنك يا شعيب) (لتكونن من المخرجين) (لتكونن من المسجونين) (ليسجننّ....) (لنخرجنّكم من أرضنا) (أخرجوهم من قريتكم) (لنبيتنّه وأهله...) الحق والباطل لا يجتمعان !.
أبو حمزة الكناني
إني تركت ملة قوم لا يؤمنون بالله وهم بالآخرة هم كافرون " للدعاة : لا حاجة لشتم دينهم فالمقام ليس مقام رد ولا استهزاء ولا غيره .. بل مقام بلاغ.. بيِّن الحق وليس بالضرورة أن تتعدى ذلك.
قوله تعالى: (سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلاَنِ) . أي سنقصد لحسابكم، فهو وعيدٌ وتهديدٌ لهم، فالفراغ هنا بمعنى القصدُ للشيء، لا بمعنى الفراغ منه، إذ معنى الفراغ من الشيء، بذلُ المجهود فيه، وهذا لا يُقال في حقه تعالى.
محمد صالح المنجد
(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ ) النعمة التي تأتي على "خلاف العادة " تحتاج إلى شكر "خاص" القيمة : نتقلب بين نعمه سبحانه ولكل نعمة حقها من الشكر
ابتسام بنت بدر الجابري
ارفق بوالديك فلا تكن سببًا في أن يستصرخان . (وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَّكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِن قَبْلِي وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ)
أم حسان الحلو
(ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ) يقيناً لواجتمعت كل القوى الأرضية ،وتعاونت كل التخصصات ما استطاعت أن تأتي بما يقترب من جمال وجلال سورة كريمة واحدة ، فمهما تماسك أهل الباطل فهم في النهاية عاجزون عن نسف الحق أو حتى المساس به
ميساء سمير الجارودي
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِن لَّا يَعْلَمُونَ ﴾ دأب المنافقين على مر السنين أن يسفِّهوا أهل الحق أولوا النهى!