فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الدهاريس وقد ذكر سيبويه في باب المصادر المنصوبة بأفعال متروك إظهارها هذه الكلمة وجعلها من جملتها الفرقان أوراق الشجر وقيل هو الماء المهراق وقيل الرماد والأول هو الذى ثبت في لغة العرب ونقله العارفون بها الفرقان

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وقمرا منيرا ( أى ينير الأرض إذا طلع وقرأ الأعمش قمرا بضم القاف وإسكاف الميم وهي قراءة ضعيفة شاذة الفرقان الفراء ويذكر ويتذكر يأتيان بمعنى واحد قال الله تعالى واذكروا ما فيه وفى حرف عبد الله ويذكروا ما فيه الفرقان

المختصر في تفسير القرآن الكريم

ويقول الذين آمنوا بالله - متمنين أن ينزل الله على رسوله سورة تشتمل على حكم القتال -: هلَّا أنزل الله سورة فيها ذِكْر القتال، فإذا أنزل الله سورة محكمة في بيانها وأحكامها مشتملة على ذكر القتال، رأيت - أيها

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

تنبيه : (1) من هنا ومن أول سورة الروم حتى قوله تعالى في سورة الأحزاب : " يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المجلد السادس (6)- سورة الأنعام. مكية وآياتها خمس وستون ومائة. أَخْرَج ابن الضريس وأبو الشيخ ، وَابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال : أنزلت سورة الأنعام أبو عبيدة ، وَابن الضريس في فضائلهما ، وَابن المنذر والطبراني ، وَابن مردويه عن ابن عباس قال : نزلت سورة وأخرج ابن الضريس عن ابن عباس قال : أنزلت سورة الأنعام جميعا بمكة معها موكب من الملائكة يشيعونها قد طبقوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال : نزلت سورة الأنعام يشيعها سبعون ألفا من الملائكة. وأخرج ابن مردويه عن أسماء قالت : نزلت سورة الأنعام على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وهو في مسير في زجل وأخرج الطبراني ، وَابن مردويه عن أسماء بنت يزيد قالت : نزلت سورة الأنعام على النَّبِيّ صلى الله عليه وأخرج الطبراني ، وَابن مردويه عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نزلت علي سورة الأنعام

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

87 - سورة الأعلى مكية وآياتها تسع عشرة بسم الله الرحمن الرحيم الآية 1 - 19 أخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس قال : نزلت سورة سبح بمكة وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير قال : أنزلت سورة سبح اسم ربك الأعلى بمكة وأخرج ابن مردويه عن عائشة قالت : نزلت سورة سبح اسم ربك بمكة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج6- ص5 )# # ( 6 ) $ سورة الأنعام $ مكية وآياتها خمس وستون ومائة أخرج ابن الضريس وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال : أنزلت سورة الأنعام بمكة # وأخرج أبو عبيدة وابن الضريس في فضائلهما وابن المنذر والطبراني وابن مردويه عن ابن عباس قال : نزلت سورة الأنعام بمكة ليلا جملة حولها سبعون ألف ملك يجأرون بالتسبيح # وأخرج ابن الضريس عن ابن عباس قال : أنزلت سورة الأنعام جميعا بمكة معها موكب من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج6- ص6 )# # وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال : نزلت سورة الأنعام يشيعها سبعون ألفا من الملائكة # وأخرج ابن مردويه عن أسماء قالت : نزلت سورة الأنعام على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في مسير في زجل من الملائكة وقد نظموا ما بين السماء والأرض # وأخرج الطبراني وابن مردويه عن أسماء بنت يزيد قالت : نزلت سورة عظام الناقة # وأخرج الطبراني وابن مردويه عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نزلت علي سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

علي قال : ما كنت أرى أن أحدا يعقل ينام حتى يقرأ هؤلاء الآيات الثلاث من آخر سورة البقرة وإنهن لمن كنز وأخرج الفريابي وأبو عبيد والطبراني ومحمد بن نصر عن ابن مسعود قال : أنزلت هذه الآيات من آخر سورة البقرة وأخرج الطبراني عن ابن مسعود قال : من قرأ في ليلة آخر سورة البقرة فقد أكثر وأطاب. وأخرج الخطيب في تلخيص المتشابه عن ابن مسعود قال : من قرأ الثلاث الأواخر من سورة البقرة فقد أكثر وأطاب وأخرج ابن الضريس عن ابن مسعود البدري قال : من قرأ خاتمة سورة البقرة في ليلة أجزأت عنه قيام ليلة وقال