الزيادة والإحسان في علوم القرآن

وقيل: هو من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم. حكاه ابن عساكر في " مبهماته ".

أضواء البيان

أَنْدَاداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [2/21-21]، أي لأنهم ليسوا له بأنداد فيما اتصف به سبحانه فلا تشركوهم مع الله في عبادته فكانت هذه الصفات لله تعالى في آخر هذه السورة حقا أدلة على إثبات وحدانية الله تعالى في ذاته وقد جاء في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم قال "إن لله تسعة وتسعين اسما مائة في الروايات وذكر عن آية الأعراف أنها ليست محصورة في هذا العدد لحديث ابن مسعود في مسند أحمد أنه صلى الله ومحل الشاهد منه ظاهر في أن لله أسماء أنزلها في كتبه وأسماء خص بها بعض خلقه كما خص الخضر بعلم من لدنه

الجامع لأحكام القرآن

السادسة - لا يجوز أن يقال في حق الله تعالى: تائب اسم فاعل من تاب يتوب لانه ليس لنا أن نطلق عليه من الاسماء هذا هو الصحيح في هذا الباب على ما بيناه في (الكتاب الاسنى في شرح أسماء الله الحسنى). قال الله تعالى: " لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والانصار " (1) [ التوبة: 117 ] وقال: " وهو الذي يقبل السابعة - اعلم أنه ليس لاحد قدرة على خلق التوبة لان الله سبحانه وتعالى هو المنفرد بخلق الاعمال خلافا وقيل: لما كانت الكلمات هي المنقذة لآدم بتوفيق الله تعالى له لقبول إياها ودعائه بها كانت الكلمات فاعلة

الجامع لأحكام القرآن

وجاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله تعالى يطلع على القبور الدوارس فيقول عز وجل امحت آثارهم قال أبو علي الثقفي رضي الله عنه: أمر بأفناء القبور كأنني * أخو فطنة والثواب فيه نحيف ومن شق فاه الله يلجأ إليه لطيف وقيل: اللطيف الذي ينشر من عباده المناقب ويستر عليهم المثالب، وعلى هذا قال النبي صلى الله وقيل: هو الذي يبذل لعبده النعمة فوق الهمة ويكلفه الطاعة فوق الطاقة، قال تعالى: " وإن تعدوا نعمة الله وقد ذكرنا جميع هذا في (الكتاب الاسنى في شرح أسماء الله الحسنى) عند اسمه اللطيف، والحمد لله. " يرزق من

محاسن التأويل

فكما نتيقن أن الله سبحانه له ذات حقيقة، وله أفعال حقيقة، فكذلك له صفات حقيقة، وهو ليس كمثله شيء لا في ذاته، ولا في صفاته، ولا في أفعاله، وكل ما أوجب نقصا أو حدوثا فإن الله منزّه عنه حقيقة، وأنه سبحانه مستحق فلا يمثلون صفات الله بصفات خلقه، كما لا يمثلون ذاته بذات خلقه، ولا ينفون عنه ما وصف به نفسه، أو وصفه به رسوله، فيعطلون أسماءه الحسنى وصفاته العليا، ويحرفون الكلم عن مواضعه، ويلحدون في أسماء الله وآياته» فقولهم رضي الله عنهم «أمرّوها كما جاءت» ردّ على المعطلة، وقولهم «بلا كيف» ردّ على الممثّلة.

تفسير أحمد حطيبة

(تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً) الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله ، والسورة فيها خصائص السور المكية، ففيها: ذكر الكفار ومطاعنهم على هذا القرآن العظيم وعلى النبي صلى الله عليه وسلم، وطعن هؤلاء في نبوته صلى الله عليه وسلم، وفيها الرد على مقالات هؤلاء وجهالاتهم. كذلك فيها: الرد على افترائهم على النبي صلى الله عليه وسلم، وفيها ذكر صفات الله سبحانه وتعالى وعظيم قدرته وفيها أسماء الله الحسنى وصفاته العلى، والسور المكية تهتم بأمر العقيدة، وذكر اليوم الآخر والجنة والنار

تفسير القرآن للعثيمين

16 ــــ ومن فوائد الآية: أن طاعة الله ــــ تبارك وتعالى ــــ كلها خير؛ لقوله تعالى: { فمن تطوع خيراً لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلًّا وعد الله الحسنى} [الحديد: 10] ، وقال تعالى: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضَّل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلًّا وعد الله الحسنى وفضَّل الله المجاهدين على القاعدين أجراً عظيماً * درجات منه ومغفرة ورحمة} [النساء: 95، 96] ؛ والنصوص

البرهان في علوم القرآن

أولئك كتب في قلوبهم الإيمان ونظائرها وأيدهم بروح منه قال بنيت هاتين الصفتين على الصفات العليا صفات الله تعالى ظهورها من الأسماء الحسنى اسم السلام واسم المؤمن ومن ذلك حديث ضمام بن ثعلبة أفلح إن صدق في قوله ما على المحسنين من سبيل وقوله صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله حرمه الله على النار في قوله آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهو مفهوم من قوله إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله مخلصين بها حرموا على النار وقوله صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه في قوله

الهداية الى بلوغ النهاية

بِمَا عَمِلُواْ} أي: إلا من آمن وعمل صالحاً وأنه تقربه أمواله وأولاده بطاعتهم لله في ذلك وأدائهم حق الله فيه دون أهل الكفر، فيضاعف لهم الحسنة بعشرة أمثالها وفي سبيل الله إلى سبع مائة ضعف. وقال: الحسنى: الجنة والزيادة: ما أعطاهم الله في الدنيا لا يحاسبهم كما يحاسب الكفار. أي: والذين سعوا في إبطال حجج الله وأدلته معاجزين، أي: يظنون أنهم يفوتون الله ويعجزونه فلا يجازيهم على ثم قال تعالى: {وَمَآ أَنفَقْتُمْ مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ} أي: ما أنفقتم في طاعة الله فإن الله يخلفه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال أبو عامر : بلى ولكنك أدخلت في الحنيفية ما ليس منها فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ما فعلت ولكن فقال أبو عامر : أمات الله الكاذب منا طويداً وحيداً غريباً فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : آمين " فلما كان يوم أحد ، قال أبو عامر الفاسق للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) : لا أجد قوماً يقاتلونك إلا قاتلتك من قبل مسجد الضرار { وليحلفن } يعني الذين بنوا المسجد { إن أردنا } يعني ما أردنا ببنائه { إلا الحسنى أو مسجد الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) { والله يشهد إنهم لكاذبون } يعني في قيلهم وحلفهم.