الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج4- ص667 )# أنه سأل أبا هريرة هل صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف قال أبو هريرة : نعم # قال مروان : متى قال : عام غزوة نجد قام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة صلاة العصر فقامت معه ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم كما هو ثم قاموا فركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة أخرى وركعوا ومن معه ثم كان السلام فسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلموا جميعا فكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم والصف

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص92 )# رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء جبريل عليه السلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على فرس أبلق فقالت عائشة رضي الله عنها : فلكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح الغبار عن وجه جبريل عليه السلام فقلت : هذا دحية يا رسول الله قال : هذا جبريل # فقال : يا رسول الله ما يمنعك من بني قريظة أن تأتيهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فكيف لي بحصنهم فقال جبريل عليه السلام : إني أدخل فرسي هذا عليهم فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا معرورا فلما رآه علي رضي الله عنه قال : يا رسول

جامع البيان في تأويل آي القرآن

القائل إذا قال: "بسم الله الرحمن الرحيم" ثم افتتح تاليًا سورةً، أن إتباعه "بسم الله الرحمن الرحيم" تلاوةَ "، وأنه أراد بقِيلِه "بسم الله"، أقوم باسم الله، وأقعد باسم الله. قال: قال له جبريل: قل بسم الله يا محمد، يقول: اقرأ بذكر الله ربك، وقم واقعد بذكر الله. (1) قال أبو جعفر فكيف قيل "بسم الله"، بمعنى أقرأ باسم الله"، أو أقوم أو أقعد باسم الله؟ وقد علمتَ أن كلَّ قارئٍ كتابَ أقعد باسم الله"، يوهم سامعَه أن قيامه وقعوده بمعنى غيرِ الله.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

القائل إذا قال: "بسم الله الرحمن الرحيم" ثم افتتح تاليًا سورةً، أن إتباعه "بسم الله الرحمن الرحيم" تلاوةَ "، وأنه أراد بقِيلِه "بسم الله"، أقوم باسم الله، وأقعد باسم الله. قال: قال له جبريل: قل بسم الله يا محمد، يقول: اقرأ بذكر الله ربك، وقم واقعد بذكر الله. (1) قال أبو جعفر فكيف قيل "بسم الله"، بمعنى أقرأ باسم الله"، أو أقوم أو أقعد باسم الله؟ وقد علمتَ أن كلَّ قارئٍ كتابَ أقعد باسم الله"، يوهم سامعَه أن قيامه وقعوده بمعنى غيرِ الله.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يحتجبن فقالت له زينب رضي الله عنها : وانك لتغار علينا يا ابن الخطاب والوحي ينزل في بيوتنا فأنزل الله كان أول الناس بايعه وأخرج ابن سعد عن محمد بن كعب رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه و ابن سعد عن أنس رضي الله عنه قال : نزل الحجاب مبتنى رسول الله صلى الله عليه و سلم بزينب بنت جحش رضي الله الله عنهما قال : قال رجل : لئن مات محمد صلى الله عليه و سلم لأتزوجن عائشة فأنزل الله وما كان لكم أن صلى الله عليه و سلم فنزل القرآن وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والطاعة والتشتت في الألوان وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما إنما يخشى الله من عباده العلماء في قوله إنما يخشى الله من عباده العلماء قال : الذين يعلمون أن الله على كل شيء قدير وأخرج ابن أبي حاتم بالله ليس بعالم بأمر الله وعالم بأمر الله ليس بعالم بالله فالعالم بالله وبأمر الله : الذي يخشى الله الله فيه وزهد فيما أسخط الله ثم تلا إنما يخشى الله من عباده العلماء وأخرج عبد بن حميد عن مسروق قال بن حميد والطبراني عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : كفى بخشية الله علما وكفى باغترار المرء جهلا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَن معَاذ بن أنس رَضِي الله عَنهُ عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِنَّه مر على قوم وهم وقُوف عَنهُ عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: مَا تستقل الشَّمْس فَيبقى من خلق الله تَعَالَى أبي أُمَامَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: مَا من عبد يسبح الله تَسْبِيحَة إِلَّا سبح مَا خلق الله من شَيْء رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: إِن النَّمْل يسبحْنَ وَأخرج البُخَارِيّ وَأَبُو الشَّيْخ وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: نهى رَسُول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فِي بُيُوتنَا فَأنْزل الله {وَإِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعا} وبدعوة النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَنهُ قَالَ: كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا نَهَضَ إِلَى بَيته بادروه فَأخذُوا الْمجَالِس فَلَا يعرف بذلك فِي وَجه رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَلَا ببسط يَده إِلَى الطَّعَام مستحياً ابْن سعد عَن أنس رَضِي الله عَنهُ قَالَ: نزل الْحجاب مبتنى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِزَيْنَب وَأخرج ابْن سعد عَن صَالح بن كيسَان قَالَ: نزل حجاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على نِسَائِهِ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {إِنَّمَا يخْشَى الله من عباده الْعلمَاء الْخَلِيل رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {إِنَّمَا يخْشَى الله من عباده الْعلمَاء} قَالَ: أعلمهم بِاللَّه الله: الَّذِي يخْشَى الله وَيعلم الْحُدُود والفرائض والعالم بِاللَّه لَيْسَ بعالم بِأَمْر الله: الَّذِي يخْشَى الله وَلَا يعلم الْحُدُود وَلَا الْفَرَائِض والعالم بِأَمْر الله لَيْسَ بعالم بِاللَّه: الَّذِي فِيمَا رغب الله فِيهِ وزهد فِيمَا أَسخط الله ثمَّ تَلا {إِنَّمَا يخْشَى الله من عباده الْعلمَاء} وَأخرج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله ورحمة الله وبركاته قد حان الرواح يا رسول الله قال " أجل ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم عز و جل فجعل رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : يا عباد الله أنا عبد الله ورسوله فاقتحم رسول الله والحاكم وأبو نعيم والبيهقي في الدلائل عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : كنت مع رسول الله صلى الله الله عليه و سلم فالتقى المسلمون والمشركون فولى المسلمون مدبرين كما قال الله عز و جل فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " يا عباد الله أنا عبد الله ورسوله ثم قال : يا معشر الأنصار أنا عبد الله ورسوله فهزم