آية (١١٧) : (إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) * قال تعالى (هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ) وفى النجم والقلم (إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ) : - زيادة الباء فى آيتي النجم والقلم وسقوطها فى الأنعام: فى آية الأنعام...

قال تعالى: (يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ) آل عمران: 167. مع قوله تعالى: (يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ) الفتح: 11. بداية الإشكال عندنا بين الفاء في (أفواههم) مع اللام في (ألسنتهم)، والفاء سابقة للام هجائياً، وكذا ترتيب السور.

قوله تعالى: (فَلَا جُنَاحَ عَليْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أنْفُسِهِنَّ بِالمَعْرُوفِ. .) . قال في هذه الآية " بالمعروف " وقال في الآية الأخرى " من معروفٍ " لأن التقدير في هذه: فيما فعلن في أنفسهن بأمر الله المعروف من الشرع. وفي تلك: فيما فعلن فى أنفسهن من فعلٍ من أفعالهنَّ معروف جوازه شرعاً.

قوله تعالى: (لاَ يَمَسُّنا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ) . الفرقُ بين " النَّصَبِ " و " اللُّغوبِ " أنَّ النَّصبَ: تعبُ البدنِ، واللغوب: تعبُ النفْس، وفرَّق الزمخشري بينهما بأن النَّصبَ: التعبُ، واللغوب: الفتورُ الحاصلُ بالنَّصب، ورُدَّ بأن انتفاء الثاني معلومٌ من انتفاء الأول.

ابتسام بنت بدر الجابري

المنافقون قد تعجب بأقوالهم وأجسامهم لكن حقائقهم تتجلى في أفعالهم (وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبك قوله فِي الحياة الدنيا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَد الْخِصَامِ ) (وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ ۖ وَإِن يقولوا تَسْمَع لقولهم كأنهم خشب مسندة)

مجالس التدبر

﴿أَلَم تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسجُدُ لَهُ مَن فِي السَّماواتِ وَمَن فِي الأَرضِ وَالشَّمسُ وَالقَمَرُ وَالنُّجومُ وَالجِبالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوابُّ وَكَثيرٌ مِنَ النّاسِ﴾ ومن تعظيم الله تعالى سجود من في السموات والأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس

الشعراوي

آية:٤٦ * يقول الحق عن عيسى ابن مريم: { وَمِنَ الصَّالِحِينَ } ما حكايتها؟ (الشيخ محمد متولي الشعراوي) إن العجيبة التي قال عنها الله: إنه يكلم الناس في المهد لم تكن باختياره، وكلامه وهو كهل سيكون بالوحي، أي ليس له اختيار فيه أيضا، { وَمِنَ الصَّالِحِينَ } مقصود بها عمله، أي الحركة السلوكية.لماذا؟...

قوله {ولم يكن جبارا عصيا} وبعده {ولم يجعلني جبارا شقيا} لأن الأول في حق يحيى وجاء في الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم ما من أحد من بني آدم إلا أذنب أو هم بذنب إلا يحيى ابن زكريا عليهما السلام فنفى عنه العصيان والثاني في عيسى عليه السلام فنفى عنه الشقاوة وأثبت له السعادة والأنبياء عندنا معصومون عن ا...

قوله {ولم يكن جبارا عصيا} وبعده {ولم يجعلني جبارا شقيا} لأن الأول في حق يحيى وجاء في الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم ما من أحد من بني آدم إلا أذنب أو هم بذنب إلا يحيى ابن زكريا عليهما السلام فنفى عنه العصيان والثاني في عيسى عليه السلام فنفى عنه الشقاوة وأثبت له السعادة والأنبياء عندنا معصومون عن ا...

"(أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ) (الحديد:١٦) قال ابن مسعود: ما كان بين إسلامنا وبين أن عا...