﴿ ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ﴾ ‏إذا كان الراسخون في العلـم يخافـون أن تميل قلوبهـم عن الحـق .. ‏فكيـف بمن هم دونهم، ‏فاحرص على سلامة قلبــك دائمًا ‏وأكثـر من هـذا الدعــاء.

الشعراوي

(الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ) أي يجعله ظاهراً ، حتى وإن لم يؤمن به جميع الناس إلا أنهم يضطرون للأخذ ببعض أحكامه ، لما في أحكامهم من خطأ وضلال ، كما حدث مع النصارى اللذين أباحوا الطلاق بعد أن كان محرماً عندهم .(في المطبوع 2 / 995)

الشعراوي

(أعمى وأضل سبيلا) لم يذكر اليد الشمال، كما ذكر اليد اليمنى في أخذ الكتاب ، واقتصر هنا على ذكر السبب في كونه يأخذ كتابه بشماله، وهو عماه عن الحق في الدنيا، ظل معه في الآخرة .(في المطبوع 14/8684)

مجالس التدبر

﴿قالوا أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آباءنا وتكون لكما الكبرياء في الأرض وما نحن لكما بمؤمنين﴾ جعلوا قول آبائهم الضَّالين حُجَّةً، يردُّون بها الحقَّ الذي جاءهم به موسى عليه السَّلام!! دائما حجج مخالفي الرسل واهية

مجالس التدبر

( إِن نَّقُولُ إِلاَّ اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهِ وَاشْهَدُواْ أَنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ ) في طريق دعوتك ستتهم بما يؤذيك فكن واثق بأنك على الحق و استمر بثبات في طريقك

آية (١٥٧) : (أَوْ تَقُولُواْ لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ ي...

آية (٦٣-٦٤) : (قَالُواْ بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمْتَرُونَ * وَأَتَيْنَاكَ بَالْحَقِّ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ) * اللمسة البيانية في الانتقال من (جِئْنَاكَ) إلى (وَأَتَيْنَاكَ) : - قسم من المفسرين والنحاة ذهب أن هذا من باب التوكيد اللفظي بما يرادفه بالمعنى مثل (وَغَرَابِيبُ سُودٌ) غربيب يع...

(فَإِن أَطَعۡنَكُم فلَا تَبۡغُوا۟ عليهن سبيلا إِنَّ ٱللَّهَ كَان علِیࣰّا كبيرࣰا﴾ ‏ السؤال: ما دلالة ختم الآية بقوله: ﴿إن الله كان علياً كبيراً﴾؟ أشار ابن كثير في تفسيره: إلى أن في ذلك تهديداً للرجال إذا بغوا على النساء من غير سبب؛ فإن الله العلي الكبير، وهو منتقم ممن ظلمهن وبغى عليهن. أي أن ختم ا...

برنامج ورتل القران ترتيلا

آية (41): * ورتل القرآن ترتيلاً : (فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ (41)) تأمل هذا الأخذ المهيب المُفزِع. فالصيحة هي التي أخذت الظالمين وهذا التصوير للصيحة فيه غاية التهويل. فلئن كانت الصيحة قد نالت من الظالمين فما بالك بما يرافق تلك الصيحة؟!

حالتان: من عمل بهذا من أهل العلم، فهو من خلفاء الرسل وهداة الأمم، ومن لبس الحق بالباطل، فلم يميز هذا من هذا مع علمه بذلك، فهو من دعاة جهنم؛ لأن الناس لا يقتدون في أمر دينهم بغير علمائهم، فاختاروا لأنفسكم إحدى الحالتين.