الموسوعة القرآنية

يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ لهذا النور الثاقب، أي يوفق. مَنْ يَشاءُ من عباده. [سورة النور (24) : آية 36] فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ

التفسير الواضح

وعلى العموم ففي هذه السورة أسس الحياة المنزلية وآداب الحياة الزوجية الصحيحة، وما يتصل بذلك، وفيها آية النور الزنا وحدّه [سورة النور (24) : الآيات 2 الى 3] الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما

تفسير القرآن الكريم - المقدم

إطلاق لم يفصل فيه بين حق الله وحق غيره، ولا بين الحدود وغيرها، إلا في شهادة الزنا كما في قوله تعالى في سورة النور: {ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ} [النور:4]، وهذا مجمع عليه، وذكر ابن القيم في إعلام

المكتفى في الوقف والابتدا

{من الظلمات إلى النور} تام. ومثله {له رزقاً} . {مثلهن} كاف. سورة التحريم {تبتغي مرضات أزواجك} كاف. وعلى ذلك يكون {والذين آمنوا} مبتدأ، ويكون ((النور)) لـ ((المؤمنين)) .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الشيخ الشعراوى : { قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ } تحدثت سورة النور من أولها ويسد الطريق دونها ؛ لذلك قال تعالى : { قُلْ لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنْ أَبْصَارِهِمْ . . } [ النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فصل قال الإمام أبو عمرو الدانى : سورة إبراهيم عليه السلام مكية إلا آيتين منها نزلتا بالمدينة في قتلى في الكوفي وأربع في المدنيين والمكي وخمس في الشامي اختلافها سبع آيات ( { لتخرج الناس من الظلمات إلى النور } ) و ( { أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور } ) لم يعدهما الكوفي والبصري وعدهما الباقون ( { وعاد وثمود

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولما كانت هذه السورة نتيجة سورة براءة التي أخبر فيها بأنه يأبى إلا إتمام نوره ، أخبر في هذه بنتيجة ذلك وهي ثبات تمام النور ودوامه ، لأن هذا شأن الملك الذي لا كفوء له إذا أراد شيئاً فكيف إذا أرسل رسولاً فقال ولما كان النور لإظهار صور الأشياء بعد انطماسها سبباً لوضع الأشياء في أتقن مواضعها ، وكان ما أتى من عند

التفسير الواضح

العموم ففي هذه السورة أسس الحياة المنزلية وآداب الحياة الزوجية الصحيحة ، وما يتصل بذلك ، وفيها آية النور الزنا وحدّه [سورة النور (24) : الآيات 2 الى 3] الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما

تفسير القرآن العزيز

| < < النور : ( 58 ) يا أيها الذين . . . . . قال محمد : ( طوافون ) مرفوع بمعنى : هو طوافون عليكم بعضكم على | بعض ؛ أي : يطوف بعضكم على بعض . | | سورة النور من ( آية 59 آية 60 ) . | ____________________