الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الإبانة عن الضحاك قال : إذا كان يوم القيامة يأمر الرب بكرسيه فيوضع على النار فيستوي عليه ثم يقول : أنا الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن يسار قال : حدثني من كلم قائد الفيل وسائسه قال لهما : أخبراني خبر الفيل قالا : أقبلنا به وهو فيل الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فلم يرد عليه شيئا ، فأتاه جبريل فقال : إن أهل السماء الدنيا سجود إلى يوم القيامة يقولون : سبحان ذي الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي الدنيا عن عبد الملك بن مروان قال : ما قال عبد كلمة أحب إليه وابلغ من الشكر عنده من أن يقول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله أكبر الله أكبر كبيرا اللهم أنت أعلى وأجل من أن يكون لك صاحبة أو يكون لك ولد أو يكون لك شريك في الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الأزرقي عن إسحاق بن عبد الله بن خارجة عن أبيه قال : لما أفاض سليمان بن عبد الملك بن مروان من المأزمين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله لا إله إلا هو الحي القيوم} قال ليهنك العلم أبا المنذر والذي نفسي بيده أن لها لسانا وشفتين تقدس الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : حسن الخلق زمام من رحمة الله في أنف صاحبه والزمام بيد الملك
تيسير الكريم الرحمن
، وأمما في المثلات تالفين، قد أوحشت منهم المنازل، وعدم من تلك الربوع كل متمتع بالسرور نازل، أبادهم الملك
آيات الحج في القران الكريم
ثم قدر لـ عبد الله بن الزبير أن يقتل على يد الحجاج بن يوسف عامل بني أمية في الحجاز بأمر من عبد الملك