أول مرة أتدبر القرآن
عليه وسلم ابتداءً , فكيف بمن هو دونه من أُمّته. 4 - أعظم وأجمل مخلوقات الله تعالى هو (العرش) ثم (الكرسي
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
بإغداق النعم والأرزاق والأمطار. 17 - اقتضاء الإيمان بتوحيد الربوبية الإيمان بتوحيد الألوهية. 18 - الكرسي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
رأس نخلتين منها طاووسان من ذهب وعلى رأس الآخرين نسران من ذهب بعضها مقابل لبعض ، وقد جعلوا من جنبتي الكرسي
البحر المحيط في التفسير
الكرسي : آلة من الخشب أو غيره معلومة ، يقعد عليها ، والياء فيه كالياء في : قمري ، ليست للنسب ، وجمعه
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الأ نبياء وأطلعهم عليه { وسع كرسيه السماوات والأرض } أي احتملهما وأطاقهما يعني ملكه وسلطانه وقيل هو الكرسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
وأراد المبالغة في سعتها أو العرض: الشمس أو السعة ولا يرد أنها كيف سعتها مثلها، وهي في السماء لأنها في الكرسي
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
قوله: (أو اثنتا عشر آية) هذا خلاف مرتب على الخلاف في قوله تعالى:{ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ } [الأنبياء: 66] إلى قوله:{ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ }[الأنبياء: 67] هل هو آية واحدة أو آيتان، وأول الثانية ، وهو الوصف القائم بذاته تعالى فهو قديم، وأما ما دلت عليه الألفاظ الحادثة، فمنها ما هو قديم، كمدلول آية الكرسي والصمدية، ومنها ما هو حادث، كمدلول القصص وأخبار المتقدمين، ومنها ما هو مستحيل، كمدلول ما اتخذ القرآن، إلا استمعوه في حال استهزائهم، وكون قلوبهم غافلة عن معناه، فلا يسمعونه سماع تدبر وقبول، وكل آية
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
كان أمر منزل القرآن إقامة الدين بمكتوبه وحدوده فأنهاه تعالى منتهى منه ثم نظم به ما نظم من علنه في آية الكرسي ورتب على ذلك دين الإسلام الذي هو إلقاء كغلقاء اليد عند الموت انتظم به أمر المعاد الذي لا مدخل الدال على بعده ولعنه وطرده ، ثم بمن استبعد إحياء القرية فأراه الله سبحانه وتعالى كيفية الإحياء الحقيقي آية