جامع البيان في تأويل آي القرآن
* القول في تأويل قوله : { وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ } قال أبو المخطوطات: 2): 44 ، والأغاني 12: 305 ، مجاز القرآن لأبي عبيدة 1: 133 ، اللسان (ذيع) ، من أبيات قالها أبو الأسود الدؤلي لما خطب امرأة من عبد القيس يقال لها أسماء بنت زياد ، فأسر أمرها إلى صديق له ، فحدث الصديق يخطبها ، فمشى ابن عمها إلى أهلها وسألهم أن يمنعوها من نكاحه ، ففعلوا ، وضاروها حتى تزوجت ابن عمها ، فقال أبو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الدولابي، قالا حدثنا سفيان، عن ابن المنكدر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع عن ابن الحويرث، قال: رأيت أبا بكر ترجمه ابن أبي حاتم 1/1/512 وقال: "روى عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الدولابي، قالا حدثنا سفيان، عن ابن المنكدر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع عن ابن الحويرث، قال: رأيت أبا بكر ترجمه ابن أبي حاتم 1/1/512 وقال : "روى عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْمُسلمين جَمِيعًا فِي نبيه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم غير أبي بكر رَضِي الله عَنهُ وَحده فَإِنَّهُ خرج أَصْحَابنَا قَالَ: قَالَ شَاب من أَبنَاء الصَّحَابَة فِي مجْلِس فِيهِ الْقَاسِم بن مُحَمَّد بن أبي بكر الْمُشْركين فَقلت: يَا رَسُول الله لَو أَن أحدهم رفع قدمه لَأَبْصَرنَا تَحت قدمه فَقَالَ: يَا أَبَا بكر رَضِي الله عَنهُ انهما لما انتهيا إِلَى الْغَار إِذا جُحر فالقمه أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ رجلَيْهِ عَنهُ: لَا تدخل يَا رَسُول الله حَتَّى استبرئه فَدخل أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ الْغَار فَأصَاب يَده
معالم التنزيل
سفيان هو ابن سعيد الثوري، أبو إسحاق هو عمرو بن عبد الله السّبيعي، الأغرّ هو أبو مسلم المديني. حاتم كما في «تفسير ابن كثير» (4/ 159) (الزخرف: 72) عن الفضل بن شاذان المقرئ حدثنا يوسف بن يعقوب حدثنا أبو بكر بْنُ عَيَّاشٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مرفوعا، وإسناده حسن، رجاله ثقات، أبو بكر بن عياش فيه كلام لا يضر. وورد عن أبي بكر بن عياش بهذا الإسناد بلفظ «كل أهل النار يرى مقعده من الجنة فيقول: لو أن الله هداني فيكون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه وسلم فهلك عقد لعائشة فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أضاء الصبح فتغيظ أبو بكر على عائشة فنزلت عليه رخصة المسح بالصعيد فدخل أبو بكر فقال لها : إنك لمباركة نزل فيك رخصة ، فضربنا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بريء منكم إني أرى ما لا ترون) ، يعني الملائكة. 16192- حدثني الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال، حدثنا أبو معشر، عن محمد بن كعب قال: لما أجمعت قريش على السير قالوا: إنما نتخوف من بني بكر! فقال لهم إبليس، في صورة سراقة بن مالك بن جعشم: أنا جار لكم من بني بكر، ولا غالب لكم اليوم من الناس. * * * قال أبو جعفر: فتأويل الكلام: (وإن الله لسميع عليم) ، في هذه الأحوال =وحين زين لهم الشيطان خروجهم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
والمحرم، وصفر، وشهر ربيع الأول، وعشر من ربيع الآخر. 16362- حدثني الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال، حدثنا أبو معشر قال، حدثنا محمد بن كعب القرظي وغيره قالوا: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر أميرًا على كان ذلك عهدَهم الذي بينهم. 16364- حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن أبي فأرسل أبا بكر وعليًّا رحمة الله عليهما فطافا بالناس بذي المجاز، وبأمكنتهم التي كانوا يتبايعون بها، وبالمواسم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
المسلم، تُؤتي أكلها كل حين، لا يتحاتُّ ورقها؟ قال: فوقع في نفسي أنها النَّخلة، فكرهت أن أتكلم وثّمَّ أبو بكر وعمر، فلما لم يتكلموا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هي النخلة. (2) 20701 - حدثنا الحسن قال، : معناه: تؤتي أكلَها كلّ غَداةٍ وعَشِيَّة. * ذكر من قال ذلك: 20702 - حدثنا الحسن بن محمد قال، حدثنا أبو مطولا، من طريق عبيد بن إسماعيل عن أبي أسامة، عن عبيد الله بن عمر، ورواه مسلم في صحيحة (17: 155) عن أبي بكر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مُنْتَهَى طَرْفها" فلما أتاهم بذلك، قالوا: ما كان محمد لينتهي حتى يأتي بكذبة تخرج من أقطارها، فأتوا أبا بكر : نعم، فقال: إن كان قد قال ذلك فقد صدق، فقالوا: تصدّقه إن قال ذهب إلى بيت المقدس ورجع في ليلة؟ فقال أبو بكر: إي، نزع الله عقولكم، أصدّقه بخبر السماء، والسماء أبعد من بيت المقدس، ولا أصدّقه بخبر بيت المقدس حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال.