أحمد الكبيسي

آية (9) : * (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ (9) المائدة) و (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (29) الفتح) لم الاختلاف بين الآيتين؟ في الفتح 29 (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ...

صالح التركي

{ فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون } : في أول مصيبة يعقوب عليه السلام ، لذا طلب العون من الله تعالى على فقده لولده - { فصبر جميل عسى الله أن يأتيني بهم جميعا } : في نهاية المصيبة، ويعقوب عليه السلام يعلم من الله ما لا يعلمه أبناؤه لذا قال {عسى الله أن يأتيني بهم جميعا } .

(إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ) بك وبما جئت به، وهذا وعد من الله لرسوله، ألا يضره المستهزئون، وأن يكفيه الله إياهم بما شاء من أنواع العقوبة، وقد فعل تعالى؛ فإنه ما تظاهر أحد بالاستهزاء برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبما جاء به، إلا أهلكه الله وقتله شر قتلة.

محمد القحطاني

سباق من نوع آخر: السابق إلى ربه حري بأن يرضى الله عنه، تأمل: (وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى) فإذا قرنت هذه الآية مع قوله -صلى الله عليه وسلم - -كما في الصحيح-: «سبق المفردون» ثم فسرهم بأنهم: «الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات»؛ تحصل لك: أن أسبق الناس إلى الله هم الذاكرون الله كثيرًا، ومن كان...

ابن كثير

{... فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ } هذا هو عين النصر والظفر،كما قال بعض السلف: ما عاملت من عصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه.. وبهذا يحصل لهم تأليف وجمع على الحق،ولعل الله أن يهديهم ولهذا قال ( إن الله يحب المحسنين) . يعني به:الصفح عمن أساء إليك

﴿ ليلة القدر خير من ألف شهر ﴾ يقــول ( ابن الجوزي ) رحمـه الله والله مـا يغلــو في طلبـهـا عــشــر لا والله ولا شهر، لا والله ولا دهر! علق العلامة السعدي على كلامه قائلًا : وصدق رحمه الله، فلو أنفق الإنســان عمره فى طلبها لما قدرها حق قدرها!.

محمد فاضل صالح السامرائي

لِيَتَسَاءلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ (19)) كيف ملئت منهم رعباً ثم هم رأوا بعضهم فلِمَ لم يخافوا؟(د.فاضل السامرائي) هم في حالة حسنة لم يتغيروا لم يتغير حالهم، لذلك لم يخف بعضهم من بعض لكن حالتهم كما هي لم يتغير فيهم شيء. * (ف...

* في الآية استدراك وإعلاء لمنزلة ومقام النبي (ص) فالله تعالى يخاطبه لئن لم يشهد أهل الكتاب على صدق نبوتك فالله قد شهَد بذلك وشهادة الله تعالى خير من شهادتهم ومن أعظم من الله شاهدا؟

قال بعض السلف: الشكر تقوى الله تعالى، ألا ترى أنه يقول: (وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) فالمتقي -في هذه الآية- هو الشاكر لنعمة الله، ومن لم يكن متقيًا لم يكن شاكرًا.

عبد الله السكاكر

حين ترى حقًّا أبلق، وعمًى مطبقًا، فتذكَّر قول الحق: (وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ).