الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يَا شباب قُرَيْش احْفَظُوا فروجكم لَا تَزْنُوا أَلا من حفظ الله لَهُ فرجه كتاب الله وَأخرج الطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم وَابْن عدي وَالْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا نقض قوم الْعَهْد إِلَّا كَانَ رَضِي الله عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: مَا من ذَنْب بعد الشّرك أعظم عِنْد الله وَأخرج الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لم يعلموها وعلمتموها أَنْتُم فَأنْتم أعلم وَأخرج ابْن أبي شيبَة فِي المُصَنّف عَن نَافِع رَضِي الله عَنهُ قَالَ: بلغ عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ أَن نَاسا يأْتونَ الشَّجَرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كَانُوا أَربع عشرَة مائَة قَالَ: يرحمه الله وهم هُوَ حَدثنِي أَنهم كَانُوا خمس رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كُنَّا يَوْم الْحُدَيْبِيَة ألفا وَأَرْبَعمِائَة فَقَالَ لنا رَسُول الله صلى وَأخرج البُخَارِيّ عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع رَضِي الله عَنهُ قَالَ: بَايَعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {إِذا جَاءَك المُنَافِقُونَ قَالُوا نشْهد إِنَّك لرَسُول الله} حَتَّى بلغ {ليخرجن صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: إِن الله صدقك وعذرك فأنزلت هَذِه الْآيَة {هم الَّذين يَقُولُونَ لَا عَن زيد بن أَرقم قَالَ: كنت جَالِسا مَعَ عبد الله بن أبيّ فَمر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي فَأرْسل رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى عبد الله بن أبيّ فَحلف لَهُ عبد الله بن أُبيّ بِاللَّه فَانْتَهرنِي عبد الله بن أبيّ فانتهيت إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وبكيت وَقلت: أَي وَالَّذِي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السّديّ رَضِي الله عَنهُ {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا لَا تخونوا الله وَالرَّسُول} قَالَ: نزلت فِي أبي كَانَ شَأْن بني قُرَيْظَة بعث إِلَيْهِم النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عليا رَضِي الله عَنهُ فِيمَن عَلَيْهِ السَّلَام إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على فرس أبلق فَقَالَت عَائِشَة رَضِي الله السَّلَام فَقلت: هَذَا دحْيَة يَا رَسُول الله قَالَ: هَذَا جِبْرِيل فَقَالَ: يَا رَسُول الله مَا يمنعك عَلَيْهِ السَّلَام: إِنِّي أَدخل فرسي هَذَا عَلَيْهِم فَركب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فرسا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه وسلم فزوجها عبده فنزلت. كان على النَّبِيّ من حرج فيما فرض الله له سنة الله في الذين خلوا من قبل وكان أمر الله قدرا مقدورا * ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله بكل شيء عليما. وعلي بن أبي طالب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالا يا رسول الله جئناك لتخبرنا أي أهلك أحب اليك ، قال علي رضي الله عنه : ثم من يا رسول الله قال : ثم أنت ثم العباس رضي الله عنه : يا رسول الله جعلت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عنهما ! سنة الله في الذين خلوا من قبل وكان أمر الله قدرا مقدورا * الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله وكفى بالله حسيبا * ما كان محمدا أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله : جاء العباس وعلي بن أبي طالب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالا يا رسول الله جئناك لتخبرنا أي أهلك وأنعمت عليه # قال علي رضي الله عنه : ثم من يا رسول الله قال : ثم أنت ثم العباس رضي الله عنه : يا رسول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كيف أنت ولا إله إلا الله فقال : يا رسول الله إنما قالها متعوذا تعوذ بها ، فقال له رسول الله صلى الله يقول {تبتغون عرض الحياة الدنيا} فلما بلغ {فمن الله عليكم} يقول : فتاب الله عليكم فحلف أسامة أن لا يقاتل رجلا يقول لا إله إلا الله بعد ذلك الرجل وما لقي من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه. صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للقاتل : أقتلته بعد أن قال إني مسلم قال : يا رسول قال : وكنت عالم ذلك يا رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنما كان يعبر عنه لسانه إنما كان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {لولا كتاب من الله سبق} قال : سبق لهم المغفرة. وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله {لولا كتاب من الله سبق} قال : سبق فإنا أذنبنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذنبا فأنزل الله {لولا كتاب من الله سبق} قال : فكنا نرى أنها رحمة من الله سبقت لنا. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فضلت على الأنبياء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أن الله درأ عنه بهما فسمت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم عليهن وفرض جزاءهن وانحدرن في الحرم فأخرج ذلك الزوج وأخرج ابن عساكر في تاريخه بسند واه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان أبو بكر مع رسول الله صلى الله رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله أمر الملك الموكل بأنهار الجنة أن خرق نهرا من جنة الفردوس إلى في نصرته إلا أبا بكر رضي الله عنه فإن الله تعالى {إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني إن الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والطمأنينة مع النساء ورسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنون معه في الجهاد والله لنوثقن أنفسنا بالسواري فلا نطلقها حتى يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي يطلقنا ويعذرنا فانطلق أبو لبابة فأوثق نفسه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والله لا أطلقهم حتى أؤمر بإطلاقهم ولا أعذرهم حتى يكون الله يعذرهم من الله واجب فلما نزلت الآية أطلقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وعذرهم فانطلق أبو لبابة وصاحباه بأموالهم {وآخرون مرجون لأمر الله}