تفسير القرآن العزيز
. | < < البقرة : ( 138 ) صبغة الله ومن . . . . . > } 2 < صبغة الله > 2 ! أي : دين الله ! 2 < ومن أحسن من الله صبغة > 2 ! دينا . | | قال محمد : يجوز أن تكون ! 2 < صبغة الله > 2 ! > } 2 < قل أتحاجوننا في الله وهو ربنا وربكم > 2 ! الذين ظاهروا من لا يوحد [ الله من النصارى وعبدة الأوثان ، | ويحتجوا عليهم بأنكم تزعمون أنكم توحدون [ الله وحده ونحن نوحد الله ، | فلم ظاهرتم من لا يوحد الله ؟ ] !
التفسير الميسر
وجئتكم مصدقًا بما في التوراة، ولأحلَّ لكم بوحي من الله بعض ما حرَّمه الله عليكم تخفيفًا من الله ورحمة ، وجئتكم بحجة من ربكم على صدق ما أقول لكم، فاتقوا الله ولا تخالفوا أمره، وأطيعوني فيما أبلغكم به عن الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني عن ابن عمر قال : قال رسول الله A « ما المعطي من سعة بأفضل من الأخذ إذا كان محتاجاً » . وأخرج ابن حبان في الضعفاء والطبراني في الأوسط عن أنس قال : قال النبي A « ما الذي يعطي من سعة بأعظم أجراً من الذي يقبل إذا كان محتاجاً » وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة { وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم } قال : محفوظ ذلك عند الله عالم به شاكر له ، وإنه لا شيء أشكر من الله ولا أجزى لخير من الله .
المختصر في تفسير القرآن الكريم
وأي شيء يمنعكم من الإنفاق في سبيل الله؟! ولله ميراث السماوات والأرض، لا يستوي منكم - أيها المؤمنون - من أنفق ماله في سبيل الله ابتغاء مرضاته من قبل فتح مكة، وقاتل الكفار لنصرة الإسلام، مع من أنفق بعد الفتح وقاتلوا الكفار؛ أولئك المنفقون من قبل الفتح والمقاتلون في سبيل الله، أعظم منزلة عند الله وأرفع درجة من الذين أنفقوا أموالهم في سبيله بعد فتحها وقاتلوا الكفار؛ وقد وعد الله كِلا الفريقين الجنة، والله بما تعملون خبير، لا يخفى عليه شيء من أعمالكم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن ماجه ، عَن جَابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لعن آخر هذه الأمة أولها فمن كتم حديثا فقد كتم ما أنزل الله. وأخرج الطبراني عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما عبد آتاه الله علما فكتمه لقي الله يوم القيامة ملجما بلجام من نار ، واخرج أبو يعلى والطبراني بسند صحيح عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من سؤل عن علم فكتمه جاء يوم القيامه ملجما بلجام من نار.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص103 )# # وأخرج ابن ماجه عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لعن آخر هذه الأمة أولها فمن كتم حديثا فقد كتم ما أنزل الله # وأخرج الطبراني عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما عبد آتاه الله علما فكتمه لقي الله يوم القيامة ملجما بلجام من نار # واخرج أبو يعلى والطبراني بسند صحيح عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من سؤل عن علم فكتمه جاء يوم القيامه ملجما بلجام من نار # وأخرج الطبراني من حديث ابن عمر وابن عمرو مثله #
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{قَالُواْ} كفار مَكَّة {اتخذ الله وَلَداً} من الْمَلَائِكَة الْإِنَاث {سُبْحَانَهُ} نزه نَفسه عَن الْوَلَد وَالشَّرِيك {هُوَ الْغَنِيّ} عَن الْوَلَد وَالشَّرِيك {لَهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْض} من الْخلق والعجائب {إِن عنْدكُمْ} ماعندكم {من سُلْطَان} من كتاب وَلَا حجَّة {بِهَذَا} بِمَا تَقولُونَ على الله من الْكَذِب {أَتقُولُونَ عَلَى الله} بل تَقولُونَ على الله {مَا لاَ تَعْلَمُونَ} ذَلِك من الْكَذِب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه و سلم " الصدقة تسد سبعين بابا من السوء " وأخرج الطبراني عن عمرو بن عوف قال : قال رسول الله صلى صلى الله عليه و سلم " إن الله ليدرأ بالصدقة سبعين ميتة من السوء " وأخرج الطبراني في الأوسط والحاكم قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول " ما منكم من أحد إلا سيكلمه الله ليس بينه وبينه ترجمان الله صلى الله عليه و سلم " يا عائشة اشتري نفسك من النار ولو بشق تمرة فإنها تسد من الجائع مسدها من الشبعان وأخرج ابن حبان عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " تعبد عابد من بني إسرائيل فعبد الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أمة لعبد الله بن أبي وأخرج عبد بن حميد وابن مردويه عن محمد بن سيرين قال : إن أول من ظاهر في الإسلام صلى الله عليه و سلم : ما جاءني في هذا شيء قالت : فإلى من يا رسول الله إن زوجي ظاهر مني فبينما هي كذلك بشطر وسق من شعير فأعطاه النبي صلى الله عليه و سلم أي مدين من شعير مكان مد من بر وأخرج عبد بن حميد عن عن الحسن رضي الله عنه أن رجلا ظاهر من امرأته على عهد النبي صلى الله عليه و سلم وكان الظهار أشد من الطلاق وأحرم الحرام إذا ظاهر من امرأته لم ترجع إليه أبدا فأتت النبي صلى الله عليه و سلم فقالت : يانبي الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله فَقَالَ لَهَا النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا جَاءَنِي فِي هَذَا شَيْء قَالَت: فَإلَى من شعير فَأعْطَاهُ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَي مَدين من شعير مَكَان مدّ من بر وَأخرج عبد بن حميد عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَعَانَهُ بِخَمْسَة عشر صَاعا من شعير وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ أَن رجلا ظَاهر من امْرَأَته على عهد النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَكَانَ الظِّهَار أَشد من الطَّلَاق وَأحرم الْحَرَام إِذا ظَاهر من امْرَأَته لم