الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : حق على الله أن يعطي من سأله وأن ينصر من نصره !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

البيهقي عن الأوزاعي قال : بلغني أنه يقال للعبد يوم القيامة : قم فخذ حقك من فلان فيقول : ما لي قبله حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

السائب بن يزيد سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول : والذي لا إليه إلا هو ثلاثا ما من الناس أحد إلا له حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : لا تعذبنا بأيديهم ولا تعذب من عبدك فيقولوا : لو كان هؤلاء على حق ما أصابهم هذا # وأخرج ابن المنذر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : لا تعرفون لله حق عظمته # وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس في قوله : !

تفسير ابن أبي حاتم

من تهامة كل ريب وخيبر ثم أجمعنا السيوفا فكتاب الله تعالى لا شك فيه ولا ارتياب، والمعنى: أنه في ذاته حق

تفسير ابن أبي حاتم

عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين: رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه وآمن بي، ورجل مملوك أدى حق

تفسير ابن أبي حاتم

على الجملة- وجوب كفارة واحدة عليه خاصة، عن نفسه فقط، وأنه لا شيء على المرأة، ولا يلاقيها الوجوب لأنه حق

تفسير ابن أبي حاتم

مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: «اتقوا الله حق