تأويلات أهل السنة
الاغتسال عن وقت الصلاة فإن للزوج أن يقربها بما لزمها من قضاء الصلاة، وهذا النوع من الأذى لا يمنع لزوم القضاء وحصل الخطاب على الوقت بالعرف أنهن لا يتأخرن، وبما ذكرت عن لزوم القضاء الذي يمنعه حكم الأذى، وبذلك صار والأصل في ذلك: أن الحل في الابتداء لم يتعلق بقضاء الشهوات، ولا كان هذا لها، وإنما القضاء للشهوات خاصة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فالكلام متصل ، أي ما يضرونك من شيء مع إنزال الله عليك القرآن. { والحكمة } القضاء بالوحي. { وَعَلَّمَكَ وقال الخازن : { وأنزل الله عليك الكتاب } يعني القرآن { والحكمة } يعني القضاء بما يعني وأوجب بهما بناء أحدها : القضاء بالوحي ، قالَه ابن عباس. ______________ (1) هذا كلام غير مستقيم ولا يخفى ما فيه من البعد
تفسير السراج المنير - الشربيني
وقال ابن عباس: شرعوا لهم ديناً غير دين الإسلام {ولولا كلمة الفصل} أي: القضاء السابق بتأخير الجزاء أو الذين امتثلوا أمره والتزموا شرعه وبين الذين اتبعوا ما شرعوه لمن سموهم شركاء في أقرب وقت، ولكنه قد سبق القضاء يتاخر ولا يتبدل ولا يتغير وستنكشف لهم الأمور وتظهر مخبآت المقدور فلا يقع الفصل إلا في الآخرة كما سبق القضاء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الأداء وهو إيقاع العبادة في وقتها المعين لها شرعا لمصلحة اشتمل عليها الوقت فقولنا في وقتها احترازا من القضاء الثاني القضاء وهو إيقاع العبادة خارج وقتها الذي عينه الشرع لمصلحة فيه. تنبيه : لا يشترط في القضاء تقدم الوجوب بل تقدم سببه عند الإمام والمازري وغيرهما من المحققين خلافا للقاضي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الرابع الصحة وهي عند المتكلمين ما وافق الأمر وعند الفقهاء ما أسقط القضاء والبطلان يتخرج على المذهبين أن يصلي صلاة يغلب على ظنه طهارته وقد فعل فهو موافق للأمر وباطلة عند الفقهاء لكونها لم تمنع من ترتب القضاء الخامس الإجزاء وهو كون الفعل كافيا في الخروج عن عهدة التكليف وقيل ما أسقط القضاء.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومن النتائج القضاء باتفاق لما روينا عن كبار الصحابة وقضى من قابل ، سواء كان المقضي عنه فرضاً أو تطوعاً فإن القضاء واجب ، وأصح الوجهين في القضاء أنه على الفور لا على التراخي ، لأنه لزم وتضيق بالشروع ويدل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
شرع جملة ما ذكره وهو الأمر بصوم العدة وتعليم كيفية القضاء والرخصة في إباحة الفطر . فقوله { لتكملوا } علة الأمر بمراعاة العدة { ولتكبروا } علة ما علم من كيفية القضاء والخروج عن عهدة الفطر الصف : 8 ] وإنما قيل { ولتكملوا العدة } ولم يقل " ولتكملوا الشهر " ليشمل عدة أيام الشهر وعدة أيام القضاء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
، ثم مد يدك في جدارك ، ثم انظر كيف تبلغ أصابعك من الجدار ، فاخطط عنده خطاً ، فإذا أنت قمت من مجلس القضاء الخط ، فامدد يدك إليه فانك متى كنت على الحق فانك ستبلغه ، وإن قصرت عن الحق قصر بك ، فكان يغدو إلى القضاء بلغه حمداً لله وأفضى إلى كل ما أحل الله له من أهل أو مطعم أو مشرب ، فلما كان ذات يوم وهو في مجلس القضاء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقال آخرون: بل معنى ذلك: تعرج الملائكة والروح إليه في يوم يفرغ فيه من القضاء بين خلقه، كان قدر ذلك اليوم الذي فرغ فيه من القضاء بينهم قدر خمسين ألف سنة. * ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن عكرِمة( فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ) قال: في يوم واحد يفرغ في ذلك اليوم من القضاء
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. ¬__________ = التخريج: رواه النسائي في كتاب مناسك الحج، باب حج الرجل عن المرأة 5/ 119، وفي آداب القضاء فرواه النسائي في آداب القضاء، باب ذكر الاختلاف على يحيى بن أبي إسحاق 8/ 229 (5395)، والإمام أحمد في " ورواه النسائي في كتاب مناسك الحج، باب تشبيه الحج بقضاء الدين 5/ 118، وفي كتاب آداب القضاء، باب ذكر الاختلاف