تفسير القرآن العظيم

[سورة هود (11) : الآيات 91 الى 92] قالُوا يا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيراً مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَراكَ [سورة هود (11) : الآيات 93 الى 95] وَيا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

كان ذار ريبة والمعنى إننا لفي شك مما تدعونا إليه من عبادة الله وحده وترك عبادة الأوثان موقع في الريب هود قال الفراء أي تضليل وإبعاد من الخير وقيل المعنى فما تزيدونني باحتياجكم بدين آبائكم غير بصيرة بخسارتكم هود والظاهر أن النهي عما هو أعم من ذلك ) فيأخذكم عذاب قريب ( جواب النهي أي قريب من عقرها وذلك ثلاثة أيام هود الجار اتساعا أو من باب المجاز كأن الوعد إذا وفي به صدق ولم يكذب ويجوز أن يكون مصدرا أي وعد غير كذب هود أي عذابنا أو أمرنا بوقوع العذاب ) نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا ( قد تقدم تفسير هذا في قصة هود

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

إِسْرَائِيلُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ: " {§أَجَلٍ مُسَمًّى} [هود

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

رَزِينٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: {§وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ} [هود

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

حَدَّثَنِي عَمِّي، ثنا أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ: {§وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ} [هود

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

عَنِ الضَّحَّاكِ قَوْلُهُ: {§وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ} [هود

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأَ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ خَالِقِهِ فَقَرَأَ: {مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ} [هود

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ عَلِيٍّ فِي قَوْلِهِ: {§حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ} [هود

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

أَوَّلُهَا بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ قَالَ: فَنَزَلَتْ سُورَةُ هُودٍ: {بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا} [هود

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

الْهَمَذَانِيِّ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ: {§لَيْسَ مِنْ أَهْلِكِ} [هود