الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

بالعرف وأعرض عن الجاهلين) قال البخاري: حدثنا أبو اليمان، حدثنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: أن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قدم عيينة بن حصن بن حذيفة فنزل على ابن أخيه الحرّ بن قيس، وكان من النفر الذين يدنيهم عمر، وكان القراء أصحاب مجالس عمر ومشاورته كهولاً كانوا أو شباناً. والله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه، وكان وقافا عند كتاب الله. أخرج البخاري بسنده الصحيح عن عبد الله بن الزبير (خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين) قال: ما أنزل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن عساكر من طريق محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان قال : كان عبد الله بن عمر يحدثنا : أن النساء وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد والبيهقي في الشعب من طريق صفية بنت شيبة عن أم سلمة قالت لما قدم المهاجرون وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد الدارمي ، وعَبد بن حُمَيد والترمذي وحسنه ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم والبيهقي في "سُنَنِه" عن عبد الرحمن بن سابط قال سألت حفصة بنت عبد الرحمن فقلت لها : إني أريد أن أسألك عن شيء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص592 )# # وأخرج ابن عساكر من طريق محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان قال : كان عبد الله بن عمر # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد والبيهقي في الشعب من طريق صفية بنت شيبة عن أم سلمة قالت لما قدم المهاجرون صماما واحدا # وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد الدارمي وعبد بن حميد والترمذي وحسنه وابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه عن عبد الرحمن بن سابط قال سألت حفصة بنت عبد الرحمن فقلت لها : إني أريد أن أسألك عن شيء وأنا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج4- ص308 )# # وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وابن المنذر عن مسلم بن عويمر الأجدع قال : نكحت امرأة فكتب أبي إلى معاوية فلم يمنعي ولم يأذن لي # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن عبد الله بن : أخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن داود أنه قرأ في مصحف ابن مسعود وربائبكم اللاتي دخلتن بأمهاتهم # وأخرج عبد الرزاق وابن أبي حاتم بسند صحيح عن مالك بن أوس بن الحدثان قال : قال كانت عندي امرأة فتوفيت وقد ولدت لي فوجدت عليها فلقيني علي بن أبي طالب فقال : ما لك # # # فقلت توفيت المرأة فقال علي : لها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بالتوبة # قال سفيان : كان أهل العلم إذا سئلوا قالوا : لا توبة له # فإذا ابتلى به رجل قالوا : كذبت # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن عبد الله بن جعفر قال : كفارة القتل القتل # وأخرج عبد بن حميد والنحاس عن سعد بن أظنه رجل يغضب يريد أن يقتل مؤمنا فبعثوا في أثره فوجدوه كذلك # وأخرج النحاس عن نافع وسالم أن رجلا سأل عبد الله بن عمر كيف ترى في رجل قتل قتل رجلا عمدا قال : أنت قتلته قال : نعم # قال : تب إلى الله يتب عليك # وأخرج عبد بن حميد عن زيد بن أسلم قال : ليس للقاتل توبة إلا أن يقاد منه أو يعفى عنه أو تؤخذ منه الدية

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن اسلم يقول في قوله : الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في المؤمنين والذين لا يجدون الا جاهدهم : امر رسول الله المسلمين ان يتصدقوا ، فقال عمر بن الخطاب : انما ذلك مال وافر العلاء أبو كريب ثنا زيد بن حباب انبا موسى بن عبيدة حدثنا خالد بن يسار عن أبي عقيل عن أبيه ، انه بات الله محمدبن حماد الطهراني انا حفص بن عمر انبا الحكم بن ابان عن عكرمة في قوله : والذين لا يجدون الا جاهدهم قال : هو رفاعة بن سعد .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة والطبراني عن عبد الله بن عمرو قال : حجوا هذا البيت واستلموا هذا الحجر فوالله ليرفعن كانا لحجرين إهبطا من الجنة فرفع أحدهما وسيرفع الآخر وإن لم يكن كما قلت فمن مر على قبري فليقل هذا قبر عبد الله بن عمرو الكذاب. وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر قال : استقبل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم الحجر فاستلمه ثم وضع شفتيه عليه يبكي طويلا فالتفت فإذا بعمر يبكي فقال : يا عمر ههنا تسكب العبرات.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إليكم جميعا وأخرج البخاري وابن مردويه عن أبي الدرداء قال : كانت بين أبي بكر وعمر محاورة فأغضب أبو بكر عمر فانصرف عمر عنه مغضبا فأتبعه أبو بكر فسأله أن يستغفر له فلم يفعل حتى أغلق بابه في وجهه فأقبل أبو بكر إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم وندم عمر على ما كان منه فأقبل حتى سلم وجلس إلى النبي صلى الله عليه بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله يؤمن بالله وكلمته قال : عيسى وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ يؤمن بالله وكلماته على الجماع - الآية 159 - 162

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

##( ج1- ص696 )# # وأخرج ابن أبي شيبة والطبراني عن عبد الله بن عمرو قال : حجوا هذا البيت واستلموا هذا كانا لحجرين إهبطا من الجنة فرفع أحدهما وسيرفع الآخر وإن لم يكن كما قلت فمن مر على قبري فليقل هذا قبر عبد الله بن عمرو الكذاب # وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر قال : استقبل النبي صلى الله عليه وسلم الحجر فاستلمه ثم وضع شفتيه عليه يبكي طويلا فالتفت فإذا بعمر يبكي فقال : يا عمر ههنا تسكب العبرات غيره وكان أبيض كالمهاة ولولا ما مسه من رجس الجاهلية ما مسه ذو عاهة إلا برى ء # وأخرج الطبراني عن ابن عمر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

البُخَارِيّ وَابْن مرْدَوَيْه عَن أبي الدَّرْدَاء قَالَ: كَانَت بَين أبي بكر وَعمر محاورة فاغضب أَبُو بكر عمر فَانْصَرف عمر عَنهُ مغضباً فَأتبعهُ أَبُو بكر فَسَأَلَهُ أَن يسْتَغْفر لَهُ فَلم يفعل حَتَّى أغلق بَابه فِي وَجهه فَأقبل أَبُو بكر إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَنَدم عمر على مَا كَانَ مِنْهُ بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد فِي قَوْله {يُؤمن بِاللَّه وكلماته } قَالَ: عِيسَى وَأخرج عبد بن حميد عَن عَاصِم أَنه قَرَأَ (يُؤمن بِاللَّه وكلماته) على الْجِمَاع - الْآيَة