صلِّ ركعتين، ثم ادع الله تعالى وتضرع إليه أن يرزقك الإخبات إليه؛ أي: التواضع والتسليم له سبحانه، ﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَأَخْبَتُوٓا۟ إِلَىٰ رَبِّهِمْ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴾

قوله تعالى: (إن الله لا يخلف الميعاد) . وفى آخر السورة (إنك لا تخلف الميعاد) ؟ جوابه: أن الأول: خبر من الله تعالى بتحقيق البعث والقيامة. والثاني: في سياق السؤال والجزاء، فكان الخطاب فيه أدعى إلى الحصول.

ادع الله تعالى أن يدبّر لك أمورك, وأن يرزقك العلم النافع, فهو المدبر والعليم, ﴿ يُدَبِّرُ ٱلْأَمْرَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ إِلَى ٱلْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِى يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُۥٓ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ ﴾

ادع الله تعالى بإلحاح أن يؤلّف بين قلوب إخوانك من المسلمين، ﴿ وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ۚ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًا مَّآ أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّهُۥ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾

1- سَل الله أن يتوب عليك توبة نصوحًا، ﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ تُوبُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا ﴾ 2- ادع الله أن يجعل في قلبك نوراً ويغفر لك، ﴿ مْ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا ﴾

محمد القحطاني

﴿ والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنَّا لا نضيع أجر المصلحين ﴾ ‏لا يكون العبدُ مصلحًا حتى يتمسك بكتاب ربه، ويقيم الصلاة على الوجه الذي يرضاه الله ويحبه، فمن ادعى الإصلاح بغير هذين الأمرين فهو مفسد كذاب.

مسألة: قوله تعالى: إن الله لا يخلف الميعاد) . وفى آخر السورة (إنك لا تخلف الميعاد)؟ جوابه: أن الأول: خبر من الله تعالى بتحقيق البعث والقيامة. والثاني: في سياق السؤال والجزاء، فكان الخطاب فيه أدعى إلى الحصول.

ادع الله تعالى أن يحبب إليك الإيمان، وأن يزينه في قلبك، وأن يكره إليك الكفر والفسوق والعصيان، ﴿ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓا۟ أَخْرِجُوٓا۟ آل لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ ۖ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ ﴾

أحمد عيسى المعصرواي

- أمضطرٌّ أنت؟ - ادعُ الله فقد وعدك بثلاث : 【 يجيب المضطر إذا دعاه 】 فإذا دعوته أجابك . 【 ويكشف السوء 】 يكشف عنك ما أساءك . 【 ويجعلكم خلفاء الأرض 】يبدل حالك ، فيعلو أمرك ، وتكون العاقبة لك ، فمن أسعد منك بربك ؟!!

سعود بن إبراهيم الشريم

﴿كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾ منكرات اﻷفعال في المجتمعات أشد خطرا وأدعى لعقوبة الله ولعنته من منكرات اﻷقوال، فقد قال الله عن بني إسرائيل (كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه).