لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

وعلم القرآن في زمان عثمان حتى كان الحجاج. وقال: فذاك الذي حملني على مجلسي هذا.

معالم بيانية في آيات قرآنية

جملة قسم قالتها امرأة طاهرة أمام الطاغية الحجاج، وكانت نتيجة لصدور العفو عن ابنها الموثق عندهم، عن حقيقة

تفسير ابن عبد السلام

والوليد بن المغيرة وأبو جهل وعبد الله بن [ أبي ] أمية والعاص بن وائل وأمية بن خلف ونبيه ومُنبه ابنا الحجاج

النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام

الحجاج ابن نصير قال: سهل السراج عن الحسن في قول الله تعالى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ

فضائل القرآن للمستغفري

الرازي عن قتادة عن الحسن قال: ما أنزل الله آية إلا وهو يحب أن تعلم فيم أنزلت وما أراد بها ثم قال الحجاج

المهذب فيما وقع في القرآن من المعرب

(الفردوس) : قال بن أبي حاتم حدثني أبي حدثنا الحسن بن قيس، (وقال بن جرير حدثنا الحسين قالا) حدثنا الحجاج

فضائل القرآن للمستغفري

علقمة بن مرثد عن سعيد بن عبيدة أن أبا عبد الرحمن أقرأ في خلافة عثمان بن عفان إلى أن توفي في إمارة الحجاج

التفسير القرآني للقرآن

وقيل إن الحجاج بن يوسف جمع القراء والحفاظ والكتّاب، فقال لهم: أخبرونى عن القرآن كله، كم من حرف هو؟ فأجمعوا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وهذا من تحري الحجاج بن أرطأة ودققه كما سيبين مما يجيء. فالحديث -من رواية أبي بكر بن حزم- رواه أحمد في المسند 6: 143 (حلبي) عن يزيد ابن هارون عن الحجاج بهذا وأما من رواية الحجاج عن الزهري: فرواه أبو داود في السنن: 1978 عن مسدد عن عبد الواحد بن زياد عن الحجاج وأما البيهقي فإنه أعلى رواية الحجاج عن أبي بكر بن حزم تعليلا لا أراه مستقيما. قال عقب روايته: "وهذا من تخليطات الحجاج بن أرطأة وإنما الحديث عن عمرة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حَتَّى تَبَيَّنَ الْكَذِبُ و"عبد بني عقيل"، الصواب أن يقال"عبد بني أبي عقيل"، فإن أبا عقيل، هو جد"الحجاج وذلك أن ثقيفا جد الحجاج الأعلى، كان فيما يقولون، هو: "قسى (ثقيف) بن منبه بن النبيت بن منصور بن يقدم بن يُرَاوِحُ صِبْيَانَ الْقُرَى وَيُغَادِي فإن الحجاج كان معلمًا بالطائف، وكان يهجى بذلك. وكان الحجاج، كما تعلم، مسرفًا في القتل، فلذلك قال عمر رضي الله عنه ما قال. (2) لم أجد وجها لقوله: "عبد وكان من أصحاب الحجاج وولاته، وكان يتشبه به في سيرته، وولي العراق وإفريقية.