التفسير القرآني للقرآن

ـ هو المغلق ، الذي لا ينكشف للنظر ، بل يتراءى لمعطيات الحدس والرجم بالغيب ، أشبه بالأحلام وأضغاث الأحلام معنى التأويل ، وأنه ـ كما جاء فى القرآن ـ لا يكون إلا فى مواجهة الأمور المغلقة ، كالأحلام وأضغاث الأحلام

التفسير القرآني للقرآن

فلما التقوا بالمسيح فى شخص عيسى ابن مريم ـ كما قلنا ـ ولم يطلع عليهم بتأويل هذه الأحلام التي طال انتظارهم المسيح ، وتنكروا له ، وأبوا أن يفتحوا أعينهم على هذه الحقيقة ، وآثروا أن يظلوا مغمضين أعينهم على تلك الأحلام

الجامع لأحكام القرآن

كضغث حلم غر منه حالمه {وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلامِ بِعَالِمِينَ} قال الزجاج: المعنى بتأويل الأحلام و"الأحلام" جمع حلم، والحلم بالضم ما يراه النائم، تقول منه حلم بالفتح واحتلم، وتقول: حلمت، بكذا وحلمته

الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل

. • وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين: الواو: استننافية. الأحلام: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة. بعالمين: الباء حرف جر زائد لتأكيد معنى النفي.

معترك الأقران في إعجاز القرآن

(ما نَحْن بِتَأْوِيل الأحلام بعالمين) : إما أن يريد تأويل الأحلام الباطلة، أو تأويل الأحَلام على الإطلاق

التفسير القرآني للقرآن

قلنا- هو المغلق، الذي لا ينكشف للنظر، بل يتراءى لمعطيات الحدس والرجم بالغيب، أشبه بالأحلام وأضغاث الأحلام عرفنا معنى التأويل، وأنه- كما جاء فى القرآن- لا يكون إلا فى مواجهة الأمور المغلقة، كالأحلام وأضغاث الأحلام

التفسير القرآني للقرآن

فلما التقوا بالمسيح فى شخص عيسى ابن مريم- كما قلنا- ولم يطلع عليهم بتأويل هذه الأحلام التي طال انتظارهم المسيح، وتنكروا له، وأبوا أن يفتحوا أعينهم على هذه الحقيقة، وآثروا أن يظلوا مغمضين أعينهم على تلك الأحلام

التفسير القرآني للقرآن

كما يقع ذلك للروح فى عالم الأحلام.. إن ما يقع فى الأحلام من أمور تستجيب لرغبة الإنسان، هى مما يسعد نفسه، ويرضى مشاعره..

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ويجوز أن يكون قد قص عليهم مع هذه الرؤيا رؤيا غيرها { وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الأحلام بعالمين } إما أن ، فإن التأويل إنما هو للمنامات الصحيحة الصالحة ، وإما أن يعترفوا بقصور علمهم وأنهم ليسوا في تأويل الأحلام

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وصف الحلم بالبطلان ، وجاز أن يكون قد قص عليهم مع هذه الرؤيا رؤيا غيرها { وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الأحلام فقالوا : ليس لها عندنا تأويل إنما التأويل للمنامات الصحيحة أو اعترفوا بقصور علمهم وأنهم ليسوا في تأويل الأحلام