تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
قوله : (( وعنهما في الحجر خلف في الرياح )) إلى قوله : (( ونصّ الفرقان ))(¬1)، معناه : أن الشيخين أبا ] الكهف : { تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ }(¬4)، والثالث قوله تعالى في سورة الفرقان : { وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحِ }(¬7)، والثالث قوله تعالى في سورة الشورى : { إِنْ يَّشَأْ يُسْكِنِ الرِّيَحَ }(¬8). الحجر ، من الآية 22 . (¬4) 12) سورة الكهف ، من الآية 44 ، و"سورة" سقطت من : " جـ " . (¬5) 13) سورة الفرقان ، من الآية 48 . (¬6) سورة إبراهيم ، من الآية 21 . (¬7) سورة البقرة ، من الآية 163 . (¬8) سورة الشورى
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
سورة الفرقان مكية (¬1)، وهي سبع وسبعون آية (¬2) بسم الله الرّحمن الرّحيم تبرك الذى نزّل الفرقان على عبده عباس، والبيهقي عن عكرمة والحسن، وأبو عبيد عن علي بن أبي طلحة، وأبو بكر الأنباري عن قتادة قالوا: نزلت سورة الفرقان بمكة. والصحيح عن ابن عباس أن هذه الآيات الثلاث مكية كما في صحيح البخاري في تفسير سورة الفرقان عن القاسم بن انظر: البيان 68 القول الوجيز 56 معالم اليسر 140 سعادة الدارين 45. (¬3) رأس الآية 5 الفرقان، وهي ساقطة
الهداية الى بلوغ النهاية
بسم الله الرحمن الرحيم سورة الفرقان مكية وقال الضحاك: هي مدنية - وفيها آيتان مكيتان أو ثلاثة. قوله تعالى ذكره: {تَبَارَكَ الذي نَزَّلَ الفرقان على عَبْدِهِ} [1]، إلى قوله (رَجُلًا مَسْحُورًا) [8]
محاسن التأويل
بسم الله الرّحمن الرّحيم سورة الفرقان الجمهور على أنها مكية. وعن الضحاك: مدنية. وعن بعضهم: مكية إلا ثلاث آيات وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ إلى رَحِيماً [الفرقان: 68- 70] .
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
وقوله : (( فيها سراجا )) ، يعني أن الشيخين ذكرا الخلاف [أيضا] في قوله تعالى في سورة الفرقان : { فِيهَا وقوله : (( فيها سراجا )) قيّده الناظم بالمجاور ، وهو قوله : (( فيها )) احترازا مما وقع في غير سورة الفرقان ، فإنه ثابت من غير خلاف ، وهو قوله تعالى في سورة الأحزاب : { وَسِرَاجًا مُّنِيرًا }(¬4)، وقوله في سورة الزمر ، من الآية 22 . (¬2) سورة الفرقان ، من الآية 61 . 46 . (¬5) 10) سورة نوح ، من الآية 16 . (¬6) 11) سورة النبأ ، الآية 13 . (¬7) قال أبو عمرو الداني : "
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها
سورة الفرقان : بسم الله الرحمن الرحيم قرأ ابن الزبير : "نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْادِهِ"1. قرأ : "قُدِّرُوهَا تَقْدِيرًا"3، أي : قدرت لهم، والقلب باب، وشواهده كثيرة، منها قولهم : __________ 1 سورة الفرقان : 1. 2 سورة الفرقان : 5. 3 سورة الإنسان : 16، وهذه قراءة علي وابن عباس والسلمي والشعبي وغيرهم
الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل
[سورة الفرقان (25): آية 55] وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ ما لا يَنْفَعُهُمْ وَلا يَضُرُّهُمْ وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً (55) • هذه الآية الكريمة اعربت في الآية الثامنة عشرة من سورة يونس. • [سورة الفرقان (25): آية 56] وَما أَرْسَلْناكَ إِلاّ مُبَشِّراً وَنَذِيراً (56) • {وَما أَرْسَلْناكَ}: [سورة الفرقان (25): آية 57] قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلاّ مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها
سورة الفرقان: بسم الله الرحمن الرحيم قرأ ابن الزبير: "نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْادِهِ"1. قرأ: "قُدِّرُوهَا تَقْدِيرًا"3، أي: قدرت لهم، والقلب باب، وشواهده كثيرة، منها قولهم: __________ 1 سورة الفرقان: 1. 2 سورة الفرقان: 5. 3 سورة الإنسان: 16، وهذه قراءة علي وابن عباس والسلمي والشعبي وغيرهم،
إعراب القرآن
[سورة الفرقان (25) : آية 37] وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْناهُمْ وَجَعَلْناهُمْ [سورة الفرقان (25) : آية 38] وَعاداً وَثَمُودَ وَأَصْحابَ الرَّسِّ وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً ( [سورة الفرقان (25) : آية 39] وَكُلاًّ ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ وَكُلاًّ تَبَّرْنا تَتْبِيراً (39) وَكُلًّا [سورة الفرقان (25) : آية 40] وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَفَلَمْ [سورة الفرقان (25) : آية 41] وَإِذا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلاَّ هُزُواً أَهذَا الَّذِي بَعَثَ
إعراب القرآن
[سورة الفرقان (25) : آية 43] أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً [سورة الفرقان (25) : آية 44] أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ [سورة الفرقان (25) : آية 45] أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً [سورة الفرقان (25) : الآيات 47 الى 49] وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِباساً وَالنَّوْمَ سُباتاً [سورة الفرقان (25) : آية 50] وَلَقَدْ صَرَّفْناهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ