عبد العزيز الأحمد

إياك و اغتيال' أفراحك '! قال : كيف أغتالها؟ قلت : لما تربطها بالماديات أو الخلق فالماديات تبلى. والخلق يتغيرون 'اجعلها مع الله ' (أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ)

محمد فاضل صالح السامرائي

* في قوله تبارك وتعالى في سورة يس (فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ (9)) وفي سورة البقرة قال تبارك وتعالى (خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (7)) ما سبب الاختلاف بين آية سورة البقرة وآية سورة يس؟ أولاً كل موطن اقتضى...

موقع إسلاميات

****تناسب فواتح سورة القيامة مع خواتيمها**** بدأت السورة بالقسم بيوم القيامة (لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ (1)) وختمت بالقيامة (أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى (36)) إلى أن يقول (أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَى (40))، بدأت بالقيامة وختمت بالقيامة. *****تناسب...

سعود بن إبراهيم الشريم

الكثرة ليست معيارا للحق، فكم من أقوام في غيهم يعمهون لا تجد فيهم رشيدا !!كما قال لوط لقومه(فاتقوا الله ولا تخزون في ضيفي أليس منكم رجل رشيد).

محمد الربيعة

الجوال بين يديك بلمسة زر تنال كل ما تريد أليس هو ابتلاء ؟! تأمل: { لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِّنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ ۚ }

رسائل مشروع تدبر

*الكافي •• يكفينا الهموم ،ويدفع عنا المكاره . لن تفزع إليه إلا ويكفيك سبحانه أطعمك وسقاك ، أسكنك وكفاك. نكتفي به سبحانه عما سواه ﴿ أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ﴾*

ابن عثيمين

لما افتخر فرعون بقوله: (قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي) عذب بما افتخر به فأغرق فى البحر

[ فإذا كان هذا القلق والانزعاج لهذه الأجرام الكبيرة الشديدة فما ظنك بالعبد الضعيف الذي قد أثقل ظهره بالذنوب والأوزار؟! أليس حقيقاً أن ينخلع قلبه وينزعج لبه ويذهل عن كل أحد ]

سعود بن إبراهيم الشريم

مهما اجتمع في اﻹنسان من حكم وحكمة فلن يعدو كونه حكما زائلا،وحكمة ناقصة تدفعها مؤثرات بشرية،أما حكم الله فكما قال(أليس الله بأحكم الحاكمين).

الشعراوي

(أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ) تتابع الآيات عليه، نقص السنين والثمرات وغيرها، خففت من دعوى الألوهية لديه، فصار يرجع إلى قومه يسألهم عن ملكه بعد أن كان إلهاً .(في المطبوع 22/13913)