فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

( قد تقدم معنى الإحاطة والعلم هنا بمعنى المعلوم أي لا يحيطون بشيء من معلوماته قوله ) وسع كرسيه ( الكرسي بيان ذلك وقد نفى وجوده جماعة من المعتزلة وأخطئوا في ذلك خطأ بينا وغلطوا غلطا فاحشا وقال بعض السلف إن الكرسي وقيل كرسيه قدرته التي يمسك بها السموات والأرض كما يقال اجعل لهذا الحائط كرسيا أي ما يعمده وقيل إن الكرسي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أيضا عن كعب الأحبار قال : من واظب على قراءة {قل هو الله أحد} وآية الكرسي عشر مرات من ليل أو نهار

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

قال فكان النبي يحدث عن فترة الوحي قال فبينا أنا أمشي يوما إذ رأيت الملك الذي كان أتاني بحراء على الكرسي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وآية الكرسي ، وخاتمة البقرة ، و { إن ربكم الله } [ الأعراف : 54 ] إلى المحسنين ، وآخر الحشر ، بلغنا إنهن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وآية الكرسي عشر مرات من ليل أو نهار استوجب رضوان الله الأكبر وكان مع أنبيائه وعصم من الشيطان # وأخرج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مدعى وأول معطى ثم يدعى إبراهيم عليه السلام قد كسي ثوبين أبيضين من ثياب الجنة ثم يؤمر فيجلس في قبل الكرسي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

##( ج1- ص150 )# البقرة عند منامه لم ينس القرآن # أربع آيات من أولها وآية الكرسي وآيتان بعدها وثلاث من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مدعى وأول معطى ثم يدعى إبراهيم عليه السلام قد كسي ثوبين أبيضين من ثياب الجنة ثم يؤمر فيجلس في قبل الكرسي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن عبد الرحمن بن زيد أسلم عن أبيه « أن رسول الله A قال : ما السموات السبع في الكرسي إلا كدراهم سبعة القيت في ترس » قال ابن زيد : قال أبو ذر عن النبي A « ما الكرسي في العرش إلا كحلقة من حديد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الشيخ عن عبد الرحمن بن زيد أسلم عن أبيه " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ما السموات السبع في الكرسي إلا كدراهم سبعة ألقيت في ترس قال ابن زيد : قال أبو ذر عن النبي صلى الله عليه و سلم " ما الكرسي في