جامع البيان في تأويل آي القرآن
15660- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا يونس بن بكير، وحدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة جميعًا، عن محمد بن إسحاق قال، حدثني عبد الله بن أبي بكر، عن قيس بن ساعدة قال: سمعت أبا أسَيْد مالك بن ربيعة يقول: أصبت سيف ابن فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأعطاه إياه. (1) __________ (1) الأثر : 15660 - " عبد الله بن أبي بكر وأما " أبو أسيد مالك بن ربيعة الأنصاري " ، من بني ساعدة بن كعب بن الخزرج ، فهو الصحابي المشهور ، فجعله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بريء منكم إني أرى ما لا ترون)، يعني الملائكة. 16192- حدثني الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال، حدثنا أبو معشر، عن محمد بن كعب قال: لما أجمعت قريش على السير قالوا: إنما نتخوف من بني بكر! فقال لهم إبليس، في صورة سراقة بن مالك بن جعشم: أنا جار لكم من بني بكر، ولا غالب لكم اليوم من الناس. * * * قال أبو جعفر: فتأويل الكلام:(وإن الله لسميع عليم)، في هذه الأحوال =وحين زين لهم الشيطان خروجهم إليكم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
والمحرم، وصفر، وشهر ربيع الأول، وعشر من ربيع الآخر. 16362- حدثني الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال، حدثنا أبو معشر قال، حدثنا محمد بن كعب القرظي وغيره قالوا: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر أميرًا على كان ذلك عهدَهم الذي بينهم. 16364- حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن أبي فأرسل أبا بكر وعليًّا رحمة الله عليهما فطافا بالناس بذي المجاز، وبأمكنتهم التي كانوا يتبايعون بها، وبالمواسم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
المسلم، تُؤتي أكلها كل حين، لا يتحاتُّ ورقها؟ قال: فوقع في نفسي أنها النَّخلة، فكرهت أن أتكلم وثّمَّ أبو بكر وعمر، فلما لم يتكلموا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هي النخلة. (2) 20701 - حدثنا الحسن قال معناه: تؤتي أكلَها كلّ غَداةٍ وعَشِيَّة. * ذكر من قال ذلك: 20702 - حدثنا الحسن بن محمد قال ، حدثنا أبو من طريق عبيد بن إسماعيل عن أبي أسامة ، عن عبيد الله بن عمر ، ورواه مسلم في صحيحة ( 17 : 155 ) عن أبي بكر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا يحيى بن حماد، قال: ثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: ما حدثنا أبو كُريب، قال: ثنا يعلى بن عبيد، عن عبد العزيز بن سياه، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي وائل، قال: الخَطَّابِ، إنّي رَسُولُ الله، وَلَنْ يُضَيَّعَنِي أَبَدًا"، قال: فرجع وهو متغيظ، فلم يصبر حتى أتى أبا بكر ، فقال: يا أبا بكر ألسنا على حقّ وهم على باطل ؟ أليس قتلانا في الجنة، وقتلاهم في النار؟ قال: بلى، قال
جامع البيان في تأويل آي القرآن
، قال: " قدم وفد أراه قال تميم، على النبيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، منهم الأقرع بن حابس، فكلم أبو بكر النبيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أن يستعمله على قومه، قال: فقال عمر: لا تفعل يا رسول الله، قال : فتكلما حتى ارتفعت أصواتهما عند النبيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، قال: فقال أبو بكر لعمر: ما أردت
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
فنتبعه لذلك ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ان الله اصطفاه عليكم قوله تعالى : اني 2453 حدثنا أبو بكر بن أبي موسى ، ثنا هارون بن حاتم ، ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد ، عن اسباط ، عن السدى ، عن أبي مالك ، قوله : اني 2454 حدثنا أبو بكر بن أبي موسى ، ثنا هارون بن حاتم ، ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد ، عن اسباط
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ورقة : أبشر ثم أبشر فإني أشهد أنك الذي بشر به ابن مريم وأنك على مثل ناموس موسى وأنك نبي مرسل " وأخرج أبو تفسيريهما وأبو عبيد في فضائل القرآن وابن أبي شيبة في المصنف وعبد بن حميد وابن المنذر في تفسيره وأبو بكر نزلت فاتحة الكتاب بالمدينة وأخرج وكيع في تفسيره عن مجاهد قال : نزلت فاتحة الكتاب بالمدينة وأخرج أبو بكر بن الأنباري في المصاحف عن قتادة قال : نزلت فاتحة الكتاب بمكة وأخرج ابن الضريس في فضائل القرآن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الغلام يمشي ما معه بعيره فقال أبو بكر : أين بعيرك ؟ قال : أضلني الليلة فقام أبو بكر يضربه بعير واحد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبيها فجعل الله العفو لهن إن شئن عفون بتركهن وإن شئن أخذن نصف الصداق أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح وهو أبو البقرة جعل لها النصف من صداقها ولا متاع لها فنسخت آية الأحزاب وأخرج عبد بن حميد عن الحسن أن أبا بكر الهدلي سأله عن رجل طلق امرأته من قبل أن يدخل بها : ألها متعة ؟ قال : نعم فقال له أبو بكر : أما نسختها