الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
. (¬6) السنن - الصلاة 1/229. (¬7) السنن الكبرى 3/209 وشعب الإِيمان كما ذكره الزيلعي في تخريجه لأحاديث الكشاف ل 2. (¬8) السنن - الصلاة 1/229. (¬9) ضعيف الجامع الصغير 4/147. (¬10) الأذكار ص 94. (¬11) انظر
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
((صحيح البخاري رقم 555 - مواقيت الصلاة، ب فضل صلاة العصر) ، (وصحيح مسلم رقم 210 - المساجد ومواضع الصلاة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
الشنقيطي: لم يبين هنا ما عهده وما عهدهم، ولكنه بين ذلك في مواضع أخر كقوله (وقال الله إني معكم لئن أقمتم الصلاة فعهدهم هو المذكور في قوله (لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآمنتم برسلي وعزرتموهم وأقرضتم الله قرضا حسنا
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
((تعظيم قدر الصلاة 1/223، 224 رقم 205) ، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي (المستدرك 2/269) . الحسن بن محمد بن الصباح، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله (وإنها لكبيرة) قال: الصلاة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
كلاهما عن قيس ابن مسلم، عن طارق بن شهاب -وهذا حديث أبي بكر- قال: أول من بدأ بالخطبة يوم العيد قبل الصلاة مروان، فقام إليه رجل فقال: الصلاة قبل الخطبة.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
(الصحيح 1/631 ح 433 - ك الصلاة، ب الصلاة في مواضع الخسف والعذاب) ، وأخرجه مسلم (الصحيح 4/2285 ح 2980
معالم التنزيل
برقم: (1355) : 2 / 988. (4) أخرجه مالك في قصر الصلاة في السفر، باب صلاة الضحى: 1 / 152، والبخاري في الصلاة ، باب الصلاة في الثوب الواحد ملتحفا به: 1 / 469 وفي الجزية والموادعة وفي الأدب، ومسلم في صلاة المسافرين
تيسير الكريم الرحمن
وحبس النفس على ما أمر الله بالصبر عليه معونة عظيمة على كل أمر من الأمور، ومن يتصبر يصبره الله، وكذلك الصلاة التي هي ميزان الإيمان، وتنهى عن الفحشاء والمنكر، يستعان بها على كل أمر من الأمور {وَإِنَّهَا} أي: الصلاة وزجرهم عن فعل السيئات، فهؤلاء لهم النعيم المقيم في الغرفات العاليات، وأما من لم يؤمن بلقاء ربه، كانت الصلاة
معالم التنزيل
يَخْرُجَ مِنْهُ فَيُقْتَلُ، قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ، __________ (1) ساقط من: أ. (2) أخرجه البخاري في الصلاة في مسجد مكة والمدينة باب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة: 3 / 63، ومسلم في الحج - باب فضل الصلاة بمسجدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله:"وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة وهذا تمام الصلاة. * * * وقال آخرون: بل نزلت هذه الآية في صلاة الخوف والعدو يومئذ في ظهر القبلة بين المسلمين وبين القبلة، فكانت الصلاة التي صلى بهم يومئذ النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف، إذ كان العدو بين الإمام