المصاحف
وَاتَّقَوْا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ) فَغَيَّرَهَا {مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا} [الحديد: 7] ، وَكَانَتْ فِي إِذَا
تفسير عبد الرزاق
3160 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا} [الحديد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يَزِيدُ قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلَهُ: {§فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ} [الحديد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [الحديد: 23] يَقُولُ: وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مُعَاوِيَةُ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلَهُ: {§يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ} [الحديد
الموسوعة القرآنية المتخصصة
من سورة المائدة، 145، 165 من سورة الأنعام، 102 من سورة الأنبياء، 14 من سورة النور، 28 من سورة الروم، 3، 46 من سورة الزمر، 61 من سورة الواقعة، وما عدا ذلك فموصول باتفاق كما فى قوله تعالى: فِيما فَعَلْنَ فى ثلاثة مواضع والعمل فيها على القطع وهى الآية 78 من سورة النساء، والآية 92 من سورة الشعراء، والآية 61 من سورة الأحزاب. والآية 50 من سورة الأحزاب، والآية 23 من سورة الحديد.
الأساس في التفسير
كلمة في سورة الواقعة ومحورها: رأينا أن سورة الرحمن انتهت بالحديث عن الكافرين والمقربين وأهل اليمين، وتأتي سورة الواقعة لتبدأ بالحديث عن السابقين وأهل اليمين وأهل الشمال، ولتنتهي بالكلام عن ذلك، مختتمة بالأمر بالتسبيح فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ثم تأتي سورة الحديد وبدايتها سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ والصلة بين سورة الواقعة وسورة الرحمن في المكان الأعلى، فمن وسط سورة الرحمن إلى وسط سورة الواقعة يكاد الكافرين والمقربين وأهل اليمين يبدأ بسورة الرحمن، بقوله تعالى: فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ وتبدأ سورة
شرح الجزرية
موصولة مع لن في موضعين أشار إليهما بقوله: أن لن نجعلا أن لن نجمع {أيحسب الإنسان ألَّن نجمع عظامه} في سورة القيامة، وكذلك {ألَّن نجعل لكم موعدا} في سورة الكهف، وبهذا يعلم أن "أنْ " تقطع عن لن في جميع مواضع في القرآن إلا أربعة مواضع فهي بالوصل، فالأصل قطعها عنها مثل: كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم في سورة الحج، وكذلك لكيلا يكون عليك حرج في الموضع الثاني من سورة الأحزاب، وكذلك لكيلا تأسوا على ما فاتكم في سورة الحديد فهذه أربعة مواضع توصل فيها، فالأصل قطعها مطلقا، الأصل قطعها مثل كي لا يكون دولة بين الأغنياء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إذا السماء انشقت } ) ثم الروم ثم العنكبوت ثم ( { ويل للمطففين } ) فذلك ما أنزل عليه بمكة خمس وثمانون سورة إلا من سورة النحل فإنه أنزل عليه بمكة أربعون آية وبقيتها بالمدينة وما أنزل بالمدينة ثمان وعشرون سورة سوى سورة النحل فإنه أنزل بمكة من سورة النحل أربعون آية وبقيتها بالمدينة وأنزل عليه بعد ما قدم المدينة سورة البقرة ثم آل عمران ثم الأنفال ثم الأحزاب ثم المائدة ثم الممتحنة ثم النساء ثم ( { إذا زلزلت } ) ثم الحديد ثم سورة محمد ثم الرعد ثم الرحمن ثم ( { هل أتى على الإنسان } ) ثم سورة النساء القصرى ثم ( {
التفسير الحديث
وفي القرآن آيات عديدة تضمنت تقرير وجوب تلازم التقوى مع الإيمان مثل آيات سورة يونس هذه: أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ وآية سورة الأعراف هذه: وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآياتِنا يُؤْمِنُونَ (156) ، وآية سورة البقرة هذه: وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ (103) ، وآية سورة المائدة الحديد هذه: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا