الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يزال يقذف له بالحجج حتى يقال له : شأنك به فيأخذ بيده فما يرسله حتى يلبسه حلة الإستبرق ويعقد عليه تاج الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

)# # وأخرج عبد الرزاق وأبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه قال : بلغنا أن العزيز كان يلي عملا من أعمال الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : كان من خاصة الملك # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه في قوله ! < وشهد شاهد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج8- ص291 )# # وأخرج عن سعيد بن جبير - رضي الله عنه - أنه كان يقرأ صياع الملك # وأخرج ابن أبي شيبة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال : ملك يسبح بحمده # وأخرج الخرائطي في مكارم الأخلاق عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : الرعد الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآية # قال : في صفوف الصلاة والقتال # وأخرج ابن أبي حاتم من طريق معتمر بن سليمان عن شعيب بن عبد الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ما الواصب قال : الدائم # قال فيه أمية بن أبي الصلت : وله الدين واصبا وله * الملك وحمد له على كل حال وأخرج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حين رقمت أسماؤهم في الصخرة كتب الملك فيها أسماؤهم وكتب أنهم هلكوا في زمان كذا وكذا في ملك ريبوس ثم ضربها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أي الملك من تحت النخلة # وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن قال : من قرأ من تحتها فهو جبريل ومن قرأ من تحتها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فيسلت ما في جوفه حتى يمرق من قدمه وهو الصهر ثم يعاد كما كان # وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال : يأتيه الملك