الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص177 )# رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتبطوا الخيل فإن الخيل في نواصيها الخير # وأخرج ابن أبي عاصم عن ابن الحنظلية رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من ارتبط فرسا في سبيل الله رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة وصاحبها يعان عليها عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن المنفق على الخيل في سبيل الله كباسط يده بالصدقة لا يقبضها # وأخرج البخاري والنسائي والحاكم وصححه والبيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مسجدنا فوقف علينا فسلم ثم قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من بنى مسجدا يصلي فيه بنى الله الله عليه وسلم قال من بنى لله مسجدا ولو كمفحص قطاة لبيضها بنى الله له بيتا في الجنة # وأخرج الطبراني بنى الله له بيتا في الجنة # وأخرج الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من بنى بيتا يعبد الله فيه من مال حلال بنى الله له بيتا في الجنة من در وياقوت # وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من بنى مسجدا ولو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج9- ص213 )# رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما أسري بي إلى السماء السابعة فإذا على ساق العرش الأيمن لا إله إلا الله محمد رسول الله # وأخرج ابن عدي وابن عساكر عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله : لما عرج بي رأيت على ساق العرش مكتوبا لا إله إلا الله محمد رسول الله أيدته بعلي # وأخرج ابن عساكر عن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليلة أسري بي رأيت على العرش مكتوبا لا إله إلا الله محمد رسول أبيض لا إله إلا الله محمد رسول الله أبو بكر الصديق عمر الفاروق # وأخرج البزار عن علي رضي الله عنه قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله يحب كل قلب حزين # وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي في شعب الايمان وقال : هذا متن منكر عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم زر القبور < إن الله لا يحب الفرحين > ! < إن الله لا يحب الفرحين > ! قال : ان الله لا يحب بطرا ! < وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة > ! قال : تصدق وتقرب إلى الله تعالى وصل الرحم # وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص6 )# والمسلمون # وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سجد رسول الله صلى الله عليه قال : ذكر عند جابر بن عبد الله ! فقال جابر : سجد بها رسول الله صلى الله عليه وسلم والمشركون والإنس والجن # وأخرج ابن أبي شيبة عن الشعبي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ ! صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ النجم فسجد بنا فأطال السجود # وأخرج ابن مردويه عن عائشة رضي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

داود والطبراني والحاكم ومسلم والترمذي والنسائي وابن خزيمة وابن حبان والبيهقي عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله حرم الله عليه النار # وأخرج البيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قال لا إله إلا الله أنجته يوما من الدهر أصابه قبلها ما أصابه # وأخرج البيهقي عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قال لا إله إلا الله طلست ما في صحيفته من السيئات حتى يعود إلى مثلها #

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لَحْمه من مَعْصِيّة الله وَحُرْمَة مَاله كَحُرْمَةِ دَمه وَمن يتَأَوَّل على الله يكذبهُ وَمن يغْفر يغْفر لَهُ وَمن يغْضب يغْضب الله عَنهُ وَمن يَكْظِم الغيظ يأجره الله وَمن يصبر على الرزية يعوضه الله وَمن يتبع السمعة يسمع الله بِهِ وَمن يصبر يضعف الله لَهُ وَمن يعْص الله يعذبه الله اللَّهُمَّ اغْفِر لي ولأمتي قَالَهَا ثَلَاثًا: اسْتغْفر الله لي وَلكم وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن ابْن مَسْعُود أَنه كَانَ يَقُول فِي خطبَته: أصدق الحَدِيث كَلَام الله فَذكر مثله سَوَاء الْآيَة 123

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه و سلم بذلك فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم " أحسبت أن الله غفل عن يدك حين رسول الله صلى الله عليه و سلم ففزع أبو لبابة فارتبط بسارية التوبة التي عند باب أم سلمة سبعا بين يوم فلم يزل كذلك حتى ما يسمع الصوت من الجهد ورسول الله صلى الله عليه و سلم ينظر إليه بكرة وعشية ثم تاب الله عليه فنودي أن الله قد تاب عليك فأرسل إليه رسول الله صلى الله عليه و سلم ليطلق عنه رباطه فأبى أن يطلقه أحد إلا رسول الله صلى الله عليه و سلم فجاءه رسول الله صلى الله عليه و سلم فأطلقه عنه بيده فقال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رأي عبد الله بن أبي مع رأي رسول الله صلى الله عليه و سلم يرى رأيه في ذلك أن لا يخرج إليهم وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم يكره الخروج من المدينة فقال رجال من المسلمين ممن أكرم الله بالشهادة يوم أحد بين المدينة وأحد تحول عنه عبد الله بن أبي بثلث الناس ومضى رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى سلك في حرة للقتال وهو في سبعمائة رجل وأمر رسول الله صلى الله عليه و سلم على الرماة عبد الله بن جبير والرماة خمسون صلى الله عليه و سلم بين درعين " وأخرج ابن جرير عن السدي " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لأصحابه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حلقه أَنه الذّبْح فَأخْبر عَنهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بذلك فَقَالَ لَهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أحسبت أَن الله غفل عَن يدك حِين تُشِير إِلَيْهِم بهَا إِلَى حلقك فَلبث حينا حَتَّى غزا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تَبُوك - وَهِي غَزْوَة الْعسرَة - فَتخلف عَنهُ أَبُو لبَابَة عليَّ فَلم يزل كَذَلِك حَتَّى مَا يسمع الصَّوْت من الْجهد وَرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ينظر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ليطلق عَنهُ رباطه فَأبى أَن يُطلقهُ أحد إِلَّا رَسُول الله صلى الله