جامع البيان في تأويل آي القرآن
الآخر على خلاف ما هو به في حقيقته، من حسن وجمال، حتى يقبحه عنده، فينصرف بوجهه ويعرض عنه، حتى يحدث الزوج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عمياء ، وكانت دميمة ، وكانت قد ورثت من أبيها مالاً ، فكان جابر يرغب عن نكاحها ولا ينكحها رهبة أن يذهب الزوج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطستي عن ابن عباس Bهما أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله تعالى { من كل زوج بهيج } قال : الزوج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فعرف أن الله درأ عنه بهما فسمت النبي صلى الله عليه و سلم عليهن وفرض جزاءهن وانحدرن في الحرم فأخرج ذلك الزوج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
شهداء إلا أنفسهم يعني ليس للرجل شهداء غيره ان امرأته قد زنت فرفع ذلك إلى الحكام فشهادة أحدهم - يعني الزوج
تفسير القرآن العظيم
مَسْعُودٍ قَالَ: جَاءَ ابْنَا مُلَيْكَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى الله عليه وسلّم فقالا: إن أمنا تكرم الزوج
تفسير القرآن العظيم
مِنْهُ فَلَيْسَ لِلرَّجُلِ أَنْ يُخْرِجَهَا وَلَا يَجُوزَ لَهَا أَيْضًا الْخُرُوجُ لأنها معتقلة لحق الزوج
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وترهبوا فيها وهم الذين قال الله ( ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق حميم فيهم ففعلوا ذلك فأنزل الله ( رهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق
تيسير الكريم الرحمن
فأخباره كلها حق وصدق، وأوامره ونواهيه عدل وحكمة. بحالة الرسول، الذي هو أولى بالمؤمنين من أنفسهم، وهو أبوهم الحقيقي، الذي حقه مقدم على سائر الحقوق بعد حق
تيسير الكريم الرحمن
استخف عقولهم بما أبدى لهم من هذه الشبه، التي لا تسمن ولا تغني من جوع، ولا حقيقة تحتها، وليست دليلا على حق موسى لقلة أتباعه، وثقل لسانه، وعدم تحلية الله له، ولكنه لقي ملأ لا معقول عندهم، فمهما قال اتبعوه، من حق