جامع البيان في تأويل آي القرآن

التَّأْوِيلُ الَّذِي تَأَوَّلَهُ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: {فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ} [الفرقان : 19] وَيَصِيرُ قَوْلُهُ: {فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ} [الفرقان: 19] خَبَرًا عَنِ الْمُشْرِكِينَ أَنَّهُمْ كَذَّبُوا الْمُؤْمِنِينَ، وَيَكُونُ تَأْوِيلُ قَوْلِهِ حِينَئِذٍ: {فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلَا نَصْرًا} [الفرقان

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§قَوْلُهُ: {يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [الفرقان: 69] اخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي فَقَرَأَتْهُ عَامَّةُ قُرَّاءِ الْأَمْصَارِ سِوَى عَاصِمٍ {يُضَاعَفْ} [البقرة: 261] جَزْمًا {وَيَخْلُدْ} [الفرقان كِلَاهُمَا عَلَى الِابْتِدَاءِ , وَأَنَّ الْكَلَامَ عِنْدَهُ قَدْ تَنَاهَى عِنْدَ: {يَلْقَ أَثَامًا} [الفرقان

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ , فِي قَوْلِهِ: {§وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ} [الفرقان تَابَ مِنَ الشِّرْكِ , قَالَ: وَآمَنَ بِعِقَابِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ {وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا} [الفرقان : 70] قَالَ: صَدَقَ , {فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ} [الفرقان: 70] قَالَ: يُبَدَّلُ

تفسير القرآن العزيز

. | < < الفرقان : ( 74 ) والذين يقولون ربنا . . . . . يؤتم بنا في الخير . < < الفرقان : ( 75 ) أولئك يجزون الغرفة . . . . . | التحية : السلام . | < < الفرقان : ( 77 ) قل ما يعبأ . . . . .

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

[سورة الفرقان (25) : آية 53] وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هذا عَذْبٌ فُراتٌ وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ [سورة الفرقان (25) : الآيات 54 الى 55] وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً والأصح أن التسعة نسب، والباقي صهر. __________ (1) من الآية 5 من سورة ق. (2) أخرجه ابن حبان (الإحسان 7 التثبت فى الفتنة، 2/ 1307 ح 3957) ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه. (3) من الآية 45 من سورة الإسراء. (4) من الآية 39 من سورة القيامة. (5) من الآية 23 من سورة النساء.

بحر العلوم

يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ [سورة الفرقان: 68] إلى قوله يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ [سورة الفرقان: 69] وقد دعونا مع الله إلها آخر، وقتلنا النفس، وزنينا، فلولا هذه الآيات لا تبعناك، فنزل إِلَّا مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً [سورة مريم: 60] فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه الآيات عَلى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً [سورة قوله تعالى: [سورة النساء (4) : الآيات 49 الى 55] أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ

أحكام القرآن

النفس التي حرم الله تعالى، فمنهم من ذهب إلى أن آية النساء ناسخة لآية الفرقان؛ لأن ((النساء)) مدنية و ((الفرقان)) مكية. وروي أن الفرقان نزلت قبل ((النساء)) بستة أشهر، والقول بالنسخ هنا يضعف، ومنهم من ذهب إلى أن الآيتين محكمتان وأن آية ((الفرقان)) نزلت في المشركين، وآية ((النساء)) في المؤمنين. ومنهم من قال: هما محكمتان إلا أن آية ((الفرقان)) وردت في الكفار، وآية ((النساء)) وردت في المسلمين إلا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يوزع الملْك والسلطان ، والرحمة في الآخرة أن تُجمع في يده تعالى : { الملك يَوْمَئِذٍ الحق للرحمن } [ الفرقان ومن رحمانيته تعالى أن يقول سبحانه : { وَكَانَ يَوْماً عَلَى الكافرين عَسِيراً } [ الفرقان : 26 ] فينبهنا عدّة أيام ذكرتها هذه الآيات : { يَوْمَ يَرَوْنَ الملائكة لاَ بشرى يَوْمَئِذٍ لِّلْمُجْرِمِينَ } [ الفرقان : 22 ] ، { وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السمآء بالغمام } [ الفرقان : 25 ] ، { الملك يَوْمَئِذٍ الحق } [ الفرقان : 26 ] ، { وَيَوْمَ يَعَضُّ الظالم على يَدَيْهِ } [ الفرقان : 27 ] فيوم القيامة جامع لهذا كله .