الحجة للقراء السبعة

بن حمود بن المحسن الكاتب الحلبي وأخوه أبو عبد الله جعفر وعز الدين أبو محمد عبد العزيز بن عثمان بن أبي طاهر الإربلي وابن أخته يوسف بن يعقوب، والإمام العالم تقي الدين أبو طاهر إسماعيل بن عبد المحسن بن عبد الطوبغا التركي، وأبو محمد عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الله الفرّاء وابنه محمد وأبو عبد الله بن عبد اليمني، وسليمان بن عبد الكريم بن عبد الرحمن الدمشقي وشاكر بن عكاشة بن مخلوف العبسي وأبو العباس عمر بن علي بن أبي الحسن بن أبي عبد الله الواسطي.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال سعيد بن عبد الرحمن الجمحي : مرّ ابن عمر برجل من أهل القرآن ساقط فقال : ما بال هذا؟ قالوا : إنه إذا فقال ابن عمر : إنا لنخشى الله وما نسقط. وقال عمر بن عبد العزيز : ذكر عند ابن سيرين الذين يُصرعون إذا قرىء عليهم القرآن ، فقال : بيننا وبينهم الثالثة : قال زيد بن أسلم : قرأ أبيّ بن كعب عند النبي صلى الله عليه وسلم ومعه أصحابه فرقّوا فقال النبي من خشية الله إلا حرّمه الله على النار " وعن شهر بن حَوْشَب عن أم الدرداء قالت : إنما الوجل في قلب الرجل

شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري

قال الشيخ عبد العزيز بن باز: سواء صح أم لم يصح فإن الواقع يشهد بخلاف ما ذكره القائل، فقد ذلَّ العرب يوم الحاملون راية الإسلام والدعوة إليه لا العرب المتنكرون له الداعون لغيره(3). __________ (1) ابن باز، عبد العزيز، نقد القومية العربية، ص29. (2) ابن باز، عبد العزيز، نقد القومية العربية، ص30. (3) المصدر السابق

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال عبد العزيز: فقال لي المأمون هذا يلزمك يا عبد العزيز ، وجعل محمد بن الجهم وغيره يصيحون (يقولون) ظهر يقول: أقر والله يا أمير المؤمنين بخلق القرآن ، فأمسكت فلم أتكلم حتى قال لي المأمون: مالك لا تتكلم يا عبد العزيز فقلت: يا أمير المؤمنين أطال الله بقاك ، قد تكلم بشر وطالبني بنص التنزيل على ما قلت وهو المناظر

الجامع لأحكام القرآن

قال: أخبرنا يحيى قال حدثنا أبو معاوية عن الاعمش عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة عن عبد الله قال: لما كان وقال عمر: كذبوك وأخرجوك وقاتلوك، قدمهم فأضرب أعناقهم. وقال عبد الله بن رواحة: أنظر واديا كثير الحطب فأضرمه عليهم. فقال العباس وهو يسمع: قطعت رحمك. وقال أناس: يأخذ بقول عمر. وقال أناس: يأخذ بقول عبد الله بن رواحة. فقال عبد الله: إلا سهيل بن بيضاء فإني سمعته يذكر الاسلام. فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

معاني القراءات للأزهري

أنه قرأ على يحيى بن الحارث الذماري، وأن يحيى قرأ على عبد الله بن عامر. قال أبو بكر: وأخبرني أحمد بن محمد بن بكر، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا سويد بن عبد العزيز، قال قال أبو بكر: وأخبرني أحمد بن محمد بن بكر قال: حدثنا هشام بن

التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا

ولما مر حسان ببرقة أمر على خراجها إبراهيم بن النصراني، ثم مضى فمر بعبد العزيز بن مروان وهو بمصر، ثم نفذ إلى عبد الملك فسر عبد الملك بما أورد عليه حسان من فتوحه وغنائمه، ويقال بل أخذ منه عبدالعزيزكل ما كان ، فرأسوها أربعين ليلة حتى أسرعوا فيها الفساد، وبلغ ذلك عبد العزيز بن مروان، فأرسل إلى زهير بن قيس، وكان خرج مع حسان، فلما بلغ مصر أقام بها فأمره عبد العزيز بالنهوض إلى الروم، ولم يجتمع لزهير من أصحابه إلا سبعون رجلا ... ، وكان عبد العزيز عاتبا على زهير بن قيس، لأنه كان قاتله حين وجهه أبوه مروان بن الحكم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن محمد بن عباد بن حعفر المخزومي قال : كان سجود الملائكة لآدم إيماء. وأخرج ابن عساكر عن عمر بن عبد العزيز قال : لما أمر الله الملائكة بالسجود لآدم كان أول من سجد إسرافيل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقالوا لهم : من أنتم قالوا : من الجنة خرجنا من المدينة أخرجتنا هذه الآية # وأخرج أبو الشيخ عن عبيد بن الآية # بسط عليه ملك جناحه حتى يصبح وعوفي من السرق # وأخرج أبو الشيخ عن محمد بن قيس صاحب عمر بن عبد العزيز