تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{مَا قَدَرُواْ الله حَقَّ قَدْرِهِ} مَا عظموا الله حق عَظمته بذلك نزلت فِي الْيَهُود لقَولهم عُزَيْر ابْن الله ولقولهم إِن الله فَقير وَنحن أَغْنِيَاء ولقولهم يَد الله مغلولة ولقولهم إِن الله استراح بعد مَا فرغ من خلق السَّمَوَات وَالْأَرْض فَرد الله عَلَيْهِم ذَلِك وَقَالَ مَا قدرُوا الله حق قدره {إِنَّ الله لَقَوِيٌّ} على أعدائه {عَزِيزٌ} بالنقمة من الْيَهُود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال النبي صلى الله عليه و سلم " يا عائشة إن عنه عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " نعمت الدار الدنيا لمن تزود منها لآخرته حتى يرضي والحاكم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " الدنيا سجن المؤمن رسول الله صلى الله عليه و سلم " من أصبح والدنيا أكبر همه فليس من الله في شيء ومن لم يهتم للمسلمين فليس رضي الله عنه على سلمان يعوده فبكى فقال سعد : ما يبكيك يا أبا عبد الله ؟ قال : توفي رسول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنه في قوله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إني لأستغفر الله بن سرجس رضي الله عنه قال : أتيت النبي صلى الله عليه و سلم فأكلت معه من طعام فقلت : غفر الله لك يا رسول الله عنه تلا قوله تعالى فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك قال : كنت ذرب اللسان على أهلي فقلت يا عن أبي موسى رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ما أصبحت غداة قط إلا استغفرت الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إنه ليغان على قلبي وإني لأستغفر الله كل يوم مائة مرة "
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابن مردويه عن بريدة رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه و سلم يخطب فأقبل الحسن والحسين رضي الله عنهما عليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران فنزل رسول الله صلى الله عليه و سلم من المنبر فحملهما واحدا بن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم بينما هو يخطب الناس على المنبر خرج الحسين بن علي أسرعوا إلى الحسين رضي الله عنه يتعاطونه يعطيه بعضهم بعضا حتى وقع في يد رسول الله صلى الله عليه و سلم من الله كان الله قد أنزل في سورة آل عمران اتقوا الله حق تقاته سورة آل عمران الآية 102 وحق تقاته أن يطاع
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله إن بني فلان أغاروا علي فذهبوا بابني وبكى فقال : اسأل الله فرجع إلى امرأته فقالت له : ما رد عليك رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ فأخبرها فلم يلبث الرجل أن رد الله إبله وابنه أوفر ما كان فأتى النبي صلى الله عليه و سلم فأخبره فقام على المنبر فحمد الله وأثنى عليه وأمرهم بمسئلة الله والرغبة له وقرأ عليهم ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب وأخرج ابن أبي حاتم عن عائشة في قوله : ومن يتق الله والخطيب عن عمران بن بن حصين رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من انقطع إلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أيضا من طريق نعيم عن أنس عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " من قرأ قل هو الله أحد ثلاثين مرة : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من أتى منزله فقرأ الحمد لله سورة الفاتحة و قل هو الله أحد نفى بن عجرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من قرأ في ليلة أو يوم قل هو الله أحد ثلاث مرات كان الله أحد إحدى عشرة مرة بنى الله له قصرا في الجنة " فقال عمر : والله يا رسول الله إذن نستكثر من القصور لأصحابه في صلاتهم فيختم : ب قل هو الله أحد فلما رجعوا ذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه و سلم فقال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَنهُ فِي قَوْله {واستغفر لذنبك وَلِلْمُؤْمنِينَ وَالْمُؤْمِنَات} قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن مرْدَوَيْه عَن عبد الله بن سرجس رَضِي الله عَنهُ قَالَ: أتيت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأكلت مَعَه من طَعَام فَقلت: غفر الله لَك يَا رَسُول الله قَالَ: وَلَك فَقيل عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا أَصبَحت غَدَاة قطّ إِلَّا استغفرت الله فِيهَا عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِنَّه ليغان على قلبِي وَأَنِّي لأستغفر الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَابْن مرْدَوَيْه عَن بُرَيْدَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كَانَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يخْطب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من الْمِنْبَر فحملهما وَاحِدًا من ذَا الشق وواحداً من ذَا الشق ثمَّ بن عمر رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بَيْنَمَا هُوَ يخْطب النَّاس على الْمِنْبَر الله عَلَيْهِ وَسلم عَن الْمِنْبَر فَلَمَّا رأى النَّاس أَسْرعُوا إِلَى الْحُسَيْن رَضِي الله عَنهُ عَن قَتَادَة {فَاتَّقُوا الله مَا اسْتَطَعْتُم} قَالَ: هِيَ رخصَة من الله كَانَ الله قد أنزل فِي سُورَة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رَسُول الله إِن بني فلَان أَغَارُوا عليّ فَذَهَبُوا بِابْني وَبكى فَقَالَ: اسْأَل الله فَرجع إِلَى امْرَأَته فَقَالَت لَهُ: مَا رد عَلَيْك رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأَخْبرهَا فَلم يلبث الرجل أَن رد الله إبِله وَابْنه أوفر مَا كَانَ فَأتى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأخْبرهُ فَقَامَ على الْمِنْبَر فَحَمدَ الله وَأثْنى عَلَيْهِ وَأمرهمْ بمسئلة الله وَالرَّغْبَة لَهُ وَقَرَأَ عَلَيْهِم {وَمن يتق الله رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من انْقَطع إِلَى الله كل مُؤنَة ورزقه من حَيْثُ لَا يحْتَسب وَمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج الْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيّ فِي الصَّغِير عَن سعد بن أبي وَقاص قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله بن الشتخير قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من قَرَأَ {قل هُوَ الله أحد} فِي مَرضه وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عمر قَالَ: صلى بِنَا رَسُول الله صلى الله الْمُزنِيّ فَخرج رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَنزل جِبْرِيل فِي سبعين ألفا من الْمَلَائِكَة : نعم فَضرب بجناحه الأَرْض فَلم يبع جبل إِلَّا انخفض حَتَّى أبدى الله قَبره فَكبر رَسُول الله صلى