تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

وروى عن ابن عباس أنه قال : كان الحجاج بن عمرو وابن أبي الحقيق وقيس ابن زيد من اليهود يباطنون (يلازمون

تفسير السراج المنير - الشربيني

قريش وقد حضر النبيّ صلى الله عليه وسلم هذا البناء وكان ينقل معهم الحجارة ثم ابن الزبير في خلافته ثم الحجاج

التقريب لتفسير التحرير والتنوير

وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا (وأشار إلى العراق يعني الحجاج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لما أحضر سعيد بن جبير ، قال له : ما تقول فيَّ ؟ قال : " قَاسِطٌ عادِلٌ " فأعجب الحاضرون ، فقال لهم الحجاج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولبعضه شواهد من أحاديث أخر ؛ ولنذكر حديث النواس بن سمعان هاهنا لشبهه بسياقه هذا الحديث ، قال مسلم بن الحجاج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الوحي واضعه فأخرجته ورمت رحله خارج المنزل وقالت : ما كنت تأتيني بخير أهديت لي شعر حسان ، فنزل على الحجاج

البرهان في علوم القرآن

لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم قل يحييها الذي أنشأها أول مرة كل وهذا أشد ما يكون من الحجاج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فى اللغة التقدير ، يقال : خلق النعل إذا قدرها وسواها بالمقياس ، وخلق الأديم للسقاء إذا قدره ، قال الحجاج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

من ملح العلم " وروى أن ليلى الأخلية مدحت الحجاج فقال : يا غلام أذهب إلى فلان فقل له : يقطع لسانها..

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الآثار الواردة في ذلك عن الصحابة والتابعين رضي الله عنهم أجمعين : قال ابن جرير : حدثني المثنى ، حدثنا الحجاج