محمد المهنا

(وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ) (وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ) (وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا)

آية (١٠٩) : (يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا) * (إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ) اسم الرحمن كثيًرًا ما يذكر في مشاهد الآخرة.

وتسمى أيضا سورة التوديع فإن جواب إذا مضمر تقديره إذا جاء نصر الله إياك على من ناوأك حضر أجلك وكان صلى الله عليه وسلم لما نزلت هذه السورة يقول نعى الله تعالى إلى نفسي

محمد بن عبد العزيز الخضيري

عندما أمر الله رسوله -في سورة الكهف- ألا يقول لشيء إني فاعل ذلك غدًا إلا بعد أن يقول: إن شاء الله، بيَّن له القدوة في فعل أخيه موسى حين قال: (قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّه).

(الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ) رحم الله من أعان على نصرة الدين بما يقدر ولو بشطرِ كلمة، وإنما الهلاك في ترك العبد ما يقدر عليه!

متدبر

الاستعانة فرع عن العبادة، ولكن لأهميتها أفردت لذاتها؛ فكانت مسلكًا خاصًا إلى توحيد الله وإفراده رغبًا ورهبًا، فلا استقامة على العبادة -ابتداء- إلا بالاستعانة بالله، ولا ثبات على العبادة -انتهاء- إلا بالله.

من لطائف قرآنية

قال الله تعالى : (ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) كل ما تنطق من كلام أو تتلفظ به سيسجل إما لك أو عليك ، انتق كلماتك بعناية واجعل لسانك رطبا (بذكر الله) لا إله إلا الله

من لطائف قرآنية

﴿ والله يعلم وأنتم لا تعلمون ﴾ التأخيرات في حياتك هي لحكمة بالغة يعلمها الله وحده ، فقط سلّم أمرك لله وثقّ به ولا تيأس واعلم أن الأمر كله دقه وجله بيد الله سبحانه...

عبد الله السكاكر

لم تكن حظوظُ النفس غائبةً عن قلوب الصالحين ولكنهم يصفحون ويغفرون ويُنظِرون ويتصدقون لعل الله أن يعاملهم بالمثل: ( وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم) (وأحسنوا إن الله يحب المحسنين)

{يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا أحصاه الله ونسوه والله على كل شيء شهيد} كل حروفكم مكتوبة حتى المنسية فـ هناك كتاب لا ينسى ’’وما قلتموه ستلاقوه ’’ فـ بأنفسكم رفقًا ,رفقًا