الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

التنبيه الثاني: «وعدنه» من قوله تعالى: أَفَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ (سورة القصص ) «وعدنهم» من قوله تعالى: أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ (سورة تعالى: فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بارِئِكُمْ (سورة البقرة آية 67). 3 - «يأمرهم» من قوله تعالى: يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ (سورة الأعراف آية 157). 4 - «تأمرهم» من قوله تعالى: أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ بِهذا (سورة الطور آية 32) 5 - «ينصركم» حيثما وقع

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

التوبة ، من الآية 73 . (¬2) سورة التوبة ، من الآية 24 . و { أَحَبَّ } ساقطة من : " جـ " . (¬3) سورة الأنبياء ، من الآية 13 . (¬4) سورة القصص ، من الآية 58 . وما بين المعقوفين سقط من : " جـ " . (¬5) سورة العنكبوت ، من الآية 18 . (¬6) في جـ : " المنزل والمنازل " . (¬7) تنبيه العطشان ، ص 459 . (¬8) سورة البقرة، من الآية 176 . (¬9) سورة البقرة ، من الآية 183 . (¬10) 10) سورة الكهف ، من الآية 78 .

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

عَاهَدَ فِي الْفَتْحِ وَأُولَى عَاهَدُوا **** وَكلّها لاِبْنِ نَجَاحٍ وَارِدُ ¬__________ (¬1) 13) سورة النساء ، من الآية 3 . (¬2) 14) سورة النساء ، من الآية 36 . (¬3) 15) في جـ ، ز : " وقوله " . (¬4) سورة البقرة ، من الآية 84 . (¬5) سورة المائدة ، من الآية 3 . وما بين المعقوفين سقط من : " جـ " . (¬6) سورة البقرة ، من الآية 192 . (¬7) سورة النساء ، الآية 30 . وما بين المعقوفين سقط من : " جـ " . (¬8) سورة القصص ، من الآية 55 . (¬9) سورة الكهف ، من الآية 99 .

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

فمن رَفَعَ فعلى معنى: هذه سورة. و"أنزلناها" صفة لـ"سورة" (1) . وقال الأخفش: "سورة" ابتداء وخبره في "أنزلناها" (2) . وجوّز بعضهم أن تكون "سورة" مبتدأ، والخبر مُضْمَر، تقديره: فيما يتلى عليكم سورة أنزلناها، ولا يجوز أن ومن نصبَ فعلى معنى: أنزلنا سورة، أو: اقرأ سورة أنزلناها (4) . { وفَرَّضْنَاها } قرأ ابن كثير وأبو عمرو ، كما أن التي في سورة النور كذلك. __________ (1) ...

الحجة للقراء السبعة

[القصص: 37] قال: قرأ ابن كثير وحده: (قال موسى) [القصص/ 37] بغير واو، وكذلك في مصاحف أهل مكة. [القصص: 37] اختلفوا في الياء والتاء، من قوله جلّ وعزّ «3»: ومن تكون له عاقبة الدار [القصص/ 37]. [القصص: 39] وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم: أنهم إلينا لا يرجعون [القصص/ 39] برفع الياء، وقرأ

الحجة للقراء السبعة

[القصص: 60] قرأ أبو عمرو وحده: (أفلا يعقلون) وتعقلون بالتاء والياء [القصص/ 60] وقرأ الباقون «2»: بالتاء [قال أبو علي] «3»: حجّة التاء قوله: وما أوتيتم من شيء أفلا تعقلون [القصص/ 60] ليكون الكلام وجها واحدا [القصص: 82] قال: وقرأ عاصم في رواية حفص: (لخسف بنا) نصبا [القصص/ 82] وكذلك روى علي بن نصر عن أبان عن أبو علي [من قال] «6»: لخسف بفتح الخاء فلتقدم [ذكر الله تعالى] «7»: لولا أن من الله علينا لخسف بنا [القصص

تفسير الشعراوي

إلى يَوْمِ القيامة مَنْ إله غَيْرُ الله يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفلاَ تُبْصِرُونَ} [القصص ففي الكلام عن الليل قال: {أَفَلاَ تَسْمَعُونَ} [القصص: 71] وعن النهار قال: {أَفلاَ تُبْصِرُونَ} [القصص تعالى {وَمِن رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اليل والنهار لِتَسْكُنُواْ فِيهِ وَلِتَبتَغُواْ مِن فَضْلِهِ} [القصص الليل والنهار أراد أنْ يستدل بعدمهما في {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ الله عَلَيْكُمُ اليل سَرْمَداً} [القصص : 71] و {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ الله عَلَيْكُمُ النهار سَرْمَداً} [القصص: 72] .

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

أن ذلك مما تفضل الله به سبحانه عليهم 58 < < القصص : ( 58 ) وكم أهلكنا من . . . . . مساكنهم } خاوية { لم تسكن من بعدهم إلا قليلا } لا يسكنها إلا المسافر والمار يوما أو ساعة 59 < < القصص > > { وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها } أعظمها الآية 61 < < القصص : ( 61 ) أفمن وعدناه ثم هو يوم القيامة من المحضرين } في النار نزلت في رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي جهل 62 < < القصص ويوم يناديهم } أي المشركين { فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون } في الدنيا أنهم شركائي 63 < < القصص

الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية

رَبَّنا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آياتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} (47) [القصص تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} (56) [القصص رَبَّنا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آياتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} (47) [القصص : 47] إلى {*وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} (51) [القصص: 51]. المراد بقوله-عز وجل-: {الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ} (52) [القصص

تفسير أحمد حطيبة

كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب) قال تعالى: {وَمَا كُنتَ تَرْجُوا أَنْ يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ} [القصص ليست كسباً من الإنسان، وإنما هي وهب من الله سبحانه تبارك وتعالى، فقال له: {وَمَا كُنتَ تَرْجُوا} [القصص قال تعالى: {وَمَا كُنتَ تَرْجُوا أَنْ يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ} [القصص:86] كأنه يأتي من بعيد، أي: قال سبحانه: {إِلَّا رَحْمَةً} [القصص:86] فهذا يناسب قوله سبحانه: {يُلْقَى إِلَيْكَ} [القصص:86]، فلو قال {فَلا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا} [القصص:86] أي: معيناً {لِلْكَافِرِينَ} [القصص:86]، فنهاه، وحاشا له أن يكون