الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أن اللّه سبحانه قد أطلق النفس على الذات بجملتها كما في قوله تعالى (فسلموا على أنفسكم) الآية 61 من سورة النور الآتية ، وقوله تعالى (ولا تقتلوا أنفسكم) الآية 28 من سورة النساء الآتية ، وقوله تعالى (يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها) الآية 111 من سورة النحل في ج 2 ، وقوله تعالى (كل نفس بما كسبت رهينة) الآية 38 ج 1 ، وقال تعالى (إن النفس لأمارة بالسوء) وقال (أخرجوا أنفسكم اليوم) الآيتين من سورة يوسف و93 من سورة الأنعام في ج 2 ، والآية المارة (كل نفس ذائقة الموت) وغيرها من أول سورة النساء الآتية وشبهها.
الموسوعة القرآنية
- 24- سورة النور 1- سُورَةٌ أَنْزَلْناها وَفَرَضْناها وَأَنْزَلْنا فِيها آياتٍ بَيِّناتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ رفعت «سورة» على إضمار مبتدأ تقديره: هذه سورة، و «أنزلناها» : صفة ل «سورة» وإنما احتيج إلى إضمار مبتدأ، ولم ترفع «سورة» بالابتداء، لأنها نكرة، ولا يبتدأ بنكرة، إلا أن تكون منعوتة. وقرأ عيسى بن عمر «سورة» ، بالنصب، على إضمار فعل يفسره: «أنزلناها» تقديره: أنزلنا سورة أنزلناها. وقيل: النصب على تقدير: قل سورة أنزلناها فعلى هذا التقدير يحسن أن يكون «أنزلناها» نعتا ل «سورة» لأنه غير
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
هم لو كان النور يسعى وحده كان سبقهم وتركهم في ظلمة. قال يسعى لأن السعي فيه إسراع وقال يسعى نورهم ليس معناه أن النور يُسرع وهم مبطئون وإذا كان النور يسعى إذن هو أسند السعي إلى النور ولم يقل يسعون لأن هذا يفضي بهم إلى الجهد والتعب وأسنده إلى النور وأسند النور وهذا النور بين أيديهم وبأيمانهم. بين أيديهم أي قريب وهم يسعون في هذا النور وجهة السير أمامهم.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأهل النار النار هبط إلى مرج من الجنة أفيح فمد بينه وبين خلقه حجبا من لؤلؤ وحجبا من نور ثم وضعت منابر النور وسرر النور وكراسي النور ثم أذن لرجل على الله بين يديه أمثال الجبال من النور فيسمع دوي تسبيح الملائكة فسجدت له والذي أبيحت له الجنة : آدم قد أذن له على الله ثم يؤذن لرجل آخر بين يديه أمثال الجبال من النور عليه بردا وسلاما : إبراهيم قد أذن له على الله ثم أذن لرجل آخر على الله بين يديه أمثال الجبال من النور والصديقون على سرر النور والشهداء على كراسي النور وجلس سائر الناس على كثبان المسك الأذفر الأبيض ثم ناداهم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأقرب مثل لهذا فى تصورنا ، هو النور المنبعث من مصباح فى زجاجة درية ، داخل مشكاة ، هى أشبه بالوجود الذي فهذه المشكاة ، يكشف النور وجودها ، دون أن يشغل حيزا فيها ، ودون أن تحيزه هى داخلها ، لأنها شفافة لا تحجب النور الذي يشع فيها ، ودون أن يكون هناك زمان ينتقل فيه النور من مكان إلى مكان فيها .. نور اللّه ، وهذا النور الذي نصطنعه .. فهذا النور الذي نحصل عليه من الطبيعة ، هو ظلام بالإضافة إلى النور الإلهى ..
المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم
/45 الممتحنة/7 (2) يُبَيِّنُ اللَّهُ: البقرة/187 /219 /242 /266 آل عمران/103 النساء/176 المائدة/89 النور عمران/86 (1) الْمُبِينُ(*)اللَّهُ لاَ: التغابن/12-13 (1) يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُم: البقرة/219 /266 النور /58 /61 البقرة/242 آل عمران/103 النساء/176 المائدة/89 النور/59 (9) وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ: النور/ 18 (1) يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الأَيَاتِ: البقرة/219 /266 النور/58 /61 (4) وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الأَيَاتِ: النور/18 (1) يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ ءَايَاتِهِ: البقرة/242 آل عمران/103 المائدة/89 النور
المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم
/45 الممتحنة/7 (2) يُبَيِّنُ اللَّهُ: البقرة/187 /219 /242 /266 آل عمران/103 النساء/176 المائدة/89 النور عمران/86 (1) الْمُبِينُ(*)اللَّهُ لاَ: التغابن/12-13 (1) يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُم: البقرة/219 /266 النور /58 /61 البقرة/242 آل عمران/103 النساء/176 المائدة/89 النور/59 (9) وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ: النور/ 18 (1) يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الأَيَاتِ: البقرة/219 /266 النور/58 /61 (4) وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الأَيَاتِ: النور/18 (1) يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ ءَايَاتِهِ: البقرة/242 آل عمران/103 المائدة/89 النور
التفسير القرآني للقرآن
ج 9 ، ص : 1288 الذي يشع فيها ، ودون أن يكون هناك زمان ينتقل فيه النور من مكان إلى مكان فيها .. وأقرب صورة للوجود ، والنور المنبعث فى كيانه ، هو القنديل المعلق فى بيت من بيوت اللّه ، ينبعث منه النور نور اللّه ، وهذا النور الذي نصطنعه .. فهذا النور الذي نحصل عليه من الطبيعة ، هو ظلام بالإضافة إلى النور الإلهى .. يدعو اللّه إليه من شاء من خلقه ، ليكونوا فى ضيافة هذا النور القدسي ؟ وليكونوا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لتنير ، واستبدله أهل الريف والبادية حاليا ب " رف " صغير يوضع عليه المصباح ، ودائرة صغيرة يخرج منها النور لأن هذا النور قبل أن يضيء الحجرة ؛ لا بد أن يكون مركزا بأعلى درجة من التركيز في الدائرة التي يخرج منها ونحن إذا أردنا أن نكثف النور فإننا نحيطه بالزجاج ، ليحجب عنه الهواء الذي قد يؤثر على النور ويمنع تركيزه ثم ينتقل المثل من بعد ذلك إلى الحجرة ، فيقول الحق : { الزجاجة كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ } [ النور أي : أن الزجاجة ليست عادية ، ولكنها مضيئة بنفسها لتزيد النور نوراً .
تفسير الشعراوي
{نُّورٌ على نُورٍ يَهْدِي الله لِنُورِهِ مَن يَشَآءُ وَيَضْرِبُ الله الأمثال لِلنَّاسِ} [النور: 35] والذي يدلنا على أن النور الثاني هو نور القيم الذي يكشف لنا بضوء «افعل ولا تفعل» أن الله قال بعد ذلك: {فِي لم تجده إلا في قوله: (في بيوت أذن الله أن ترفع) كأن النور على النور يأتي من مطالع الهدى في مساجده. إذن يا أهل الكتاب قد جاءكم النور، وبين لكم الرسول كثيراً مما تختلفون فيه. والله قد ضرب المثل بالنور، وهذا النور يهدي إلى «افعل ولا تفعل» .