قال مقاتل بن سليمان: كان أول شيء نزل من القرآن خمس آيات أول هذه السورة

عن عبد الله بن عباس، قال: أُنزِلَتْ سورة ﴿قُلْ يا أيُّها الكافِرُونَ﴾ بمكة

سورة الفلق — الآية ١

عن الحسن البصري -من طريق عوف- في هذه الآية: ﴿قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ﴾، قال: الفَلَق: الصُّبح

عَلَّق ابنُ عطية (١‏/‏٥١٨) على قول ابن جريج بقوله: «فعلى هذا لا نسخ فيها [أي: في الآية]»

علَّق ابنُ كثير (٢‏/‏٣٥٢) على قول ابن عباس بقوله: «وهو ظاهر الآية الكريمة»

علَّق ابنُ كثير (٤‏/‏٣٠٣) على هذا القول بقوله: «ولا أعلم في ذلك خلافًا في أن المراد بهذه الآية هذا»

نقل ابنُ جرير (٨‏/‏٥) إجماع أهل التأويل على أن معنى «العقود» في الآية: العهود

ذكر ابنُ كثير (٦‏/‏٤٧٨) أنّ هذا القولَ أحسنُ ما قيل في الآية، ولم يذكر مستندًا

ذكر ابنُ عطية (٥‏/‏٥٢٣) أنّ هذه الآية إشارة إلى الصلوات المفروضة بإجماع من المفسرين

ساق ابنُ عطية (٦‏/‏٣٦٧) هذا القول، ثم بيَّن أنّ الآية عامة تشمل كل أحد